فشل الإسلام السياسي في حكم العراق .. الدِّين صار غطاءً لتمرير المشاريع الفاشلة وسياسة قادت إلى هرب الشركات وتعطيل القضاء ولجان النزاهة ومحاربة كل ما هو مدني مع عمليات الخطف والاغتيال التي شملت في الأونة ألأخيرة شريحة الأطباء.      أكراد العراق في عزلتهم . يكتشف البارزاني أن الأكراد لم يعودوا الشريك الذي لا يرد له طلب.      هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟ ينبغي أن لا تتردد الدول العربية في وضع خارطة طريق لمواجهة إيران في المنطقة. المعارضة الإيرانية يجب أن تكون جزءا من خارطة الطريق هذه.      قطر.. توظف الإخوان أم هي إخوانية؟ . لا تبذل قطر للإخوان لمجرد توظيفهم، إذا لم تكن قطر نفسها صاحبة العقيدة.      تصحيح مسار الإعلام في إقليم كردستان .. الأكراد خسروا المعركة الاعلامية مبكرا بتناسيهم أهمية التواصل مع الشيعة والسنة والمكونات الأخرى لعرض قضيتهم ونيل التعاطف بدلا من العداء.      كردستان اليوم اقرب الى الاستقلال من اي وقت مضى . من المفيد التذكير بان كل الضربات غير المميتة التي تلقاها الشعب الكردستاني رفعت من سقف مطالبه اكثر.      لبنان من جديد.. و"الحل قطع رأس الثعبان نصر الله"      الانتخابات القادمة.. أي جديد ينتظره العراقيون؟      البارزاني وإمبراطورية الولي الفقيه      كردستان بعد الاستفتاء... الكساد يعصف بسوق السياحة في أربيل      كركوك مرتع للميليشيات"..العامري والمهندس والخزعلي يقودون المهمة الإيرانية      فيديو|العطواني:من هو العبادي حتى لا يسمح للميليشيات بالمشاركة في الانتخابات..نغمة جديدة!      أوبزيرفر: هل استفاق السعوديون على الخطر الإيراني متأخرين واكتشفوا أهمية صدام حسين؟!      متجاهلاً ضحايا العراق كعادته، فتوى جديدة للسيستاني: تبرعوا بنصف "سهم الإمام" للمتضررين بزلزال إيران، وثيقة      قبول أربيل لقرار المحكمة الاتحادية بشأن استفتاء انفصال كردستان هل يلغيه؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إيران تستفز واشنطن باستعراض صاروخ 'قدر' البالستي .. الحرس الثوري الإيراني يجري عرض الصاروخ أمام مبنى السفارة الأميركية السابقة بالتزامن مع تصاعد التوتر بين البلدين بشأن الاتفاق النووي.








طهران – استعرض الحرس الثوري الإيراني، السبت، صاروخا باليستيا أمام مبنى السفارة الأميركية السابق في طهران أثناء مراسم "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" التي انطلقت في جميع أرجاء إيران.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء انه "جرى اليوم في طهران، عرض صاروخ قدر الباليستي في مكان إجراء مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي مقابل وكر التجسس الأميركي (السفارة الأميركية السابقة)".

ومن المقر أن يشارك في هذه المراسم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، حيث سيلقي كلمة حول "نكث عهود وانتهاكات الأميركيين".

وأقيمت هذه المراسم في جميع أنحاء البلاد لإحياء الذكرى الـ38 لاقتحام السفارة الأميركية من قبل الطلبة بالعام 1979.

وتأتي هذه التحركات مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران في الفترة الأخيرة، حيث تواجه الأخيرة ضغوطا شديدة من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أحيت المخاوف مجددا من إعادة فرض عقوبات على طهران بعد أن أعلن ترامب ذاته عدم مصادقته على التزامها بالاتفاق النووي، فاتحا بذلك الباب للكونغرس للانسحاب من الاتفاق النووي أو تشديد العقوبات على الإيرانيين.

وفي حال انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي ما يعني عمليا العودة لنظام العقوبات، فإن الكثير من الشركات التي جازفت بدخول السوق الإيرانية، قد تتضرر بدورها.

وفرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات أحادية الجانب على إيران قائلة إن التجارب الصاروخية الإيرانية انتهاك لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يدعو طهران للكف عن الأنشطة المتعلقة بالصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية.

وردت إيران بنبرة تحد ورفضت مطالب ترامب بتشديد الاتفاق. وقال الحرس الثوري الإيراني إن برنامج الصواريخ الباليستية سيتسارع رغم ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في سبيل تعليقه.

وتنفي إيران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتقول إنها لا تخطط لصنع صواريخ ذات قدرات نووية.

كما جدد الرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الخميس هجومه على الولايات المتحدة باعتبارها "العدو الأول" لإيران وإن طهران لن تذعن لضغوط واشنطن بشأن الاتفاق النووي. كما شدد سابقا على عدم إدراج مسألة الصواريخ الباليستية في أي محادثات.

وقد سبقه الحرس الثوري بتأكيده على الاستمرار في صناعة الصواريخ الباليستية وتهديده باستهداف مصالح أميركية في المنطقة في حال طالته عقوبات من جانبها وخاصة مسألة إدراجه على لائحة الإرهاب.

ومنذ الاتفاق أنجزت إيران عدة عمليات إطلاق لاختبار صواريخ بالستية مؤكدة أنها لا تسعى لإنتاج أسلحة نووية، لكن دولا من مجموعة الست وخصوصا واشنطن وباريس تعتبر أن هذه التجارب ليست متطابقة مع القرار 2231.

وقطعت إيران والولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية بعد فترة وجيزة من قيام الثورة الإسلامية عندما احتجز طلاب متشددون 52 أميركيا رهائن لمدة 444 يوما في السفارة الأميركية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21448524
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM