فشل الإسلام السياسي في حكم العراق .. الدِّين صار غطاءً لتمرير المشاريع الفاشلة وسياسة قادت إلى هرب الشركات وتعطيل القضاء ولجان النزاهة ومحاربة كل ما هو مدني مع عمليات الخطف والاغتيال التي شملت في الأونة ألأخيرة شريحة الأطباء.      أكراد العراق في عزلتهم . يكتشف البارزاني أن الأكراد لم يعودوا الشريك الذي لا يرد له طلب.      هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟ ينبغي أن لا تتردد الدول العربية في وضع خارطة طريق لمواجهة إيران في المنطقة. المعارضة الإيرانية يجب أن تكون جزءا من خارطة الطريق هذه.      قطر.. توظف الإخوان أم هي إخوانية؟ . لا تبذل قطر للإخوان لمجرد توظيفهم، إذا لم تكن قطر نفسها صاحبة العقيدة.      تصحيح مسار الإعلام في إقليم كردستان .. الأكراد خسروا المعركة الاعلامية مبكرا بتناسيهم أهمية التواصل مع الشيعة والسنة والمكونات الأخرى لعرض قضيتهم ونيل التعاطف بدلا من العداء.      كردستان اليوم اقرب الى الاستقلال من اي وقت مضى . من المفيد التذكير بان كل الضربات غير المميتة التي تلقاها الشعب الكردستاني رفعت من سقف مطالبه اكثر.      لبنان من جديد.. و"الحل قطع رأس الثعبان نصر الله"      الانتخابات القادمة.. أي جديد ينتظره العراقيون؟      البارزاني وإمبراطورية الولي الفقيه      كردستان بعد الاستفتاء... الكساد يعصف بسوق السياحة في أربيل      كركوك مرتع للميليشيات"..العامري والمهندس والخزعلي يقودون المهمة الإيرانية      فيديو|العطواني:من هو العبادي حتى لا يسمح للميليشيات بالمشاركة في الانتخابات..نغمة جديدة!      أوبزيرفر: هل استفاق السعوديون على الخطر الإيراني متأخرين واكتشفوا أهمية صدام حسين؟!      متجاهلاً ضحايا العراق كعادته، فتوى جديدة للسيستاني: تبرعوا بنصف "سهم الإمام" للمتضررين بزلزال إيران، وثيقة      قبول أربيل لقرار المحكمة الاتحادية بشأن استفتاء انفصال كردستان هل يلغيه؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

واشنطن تضع طهران بمنزلة العدو الأول في الحرب على الإرهاب . نائب ترامب يذكّر بتفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983 باعتباره شرارة التحرك الأميركي الكبير ضد الارهاب وليس هجمات سبتمبر.






صرح نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاثنين ان تفجير مقر مشاة البحرية الاميركية في بيروت عام 1983 كان الشرارة التي اطلقت "الحرب على الارهاب"، في حين أصدر تحذيرا جديدا لايران وحزب الله.

وفي كلمة ألقاها في احد مقار المارينز في واشنطن، حمل بنس بعنف على طهران ورأى ان الهجوم الذي اسفر حينذاك عن مقتل 241 اميركيا هو واحد من سلسلة اعتداءات تشمل هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وقال بنس "منذ 34 عاما، دُفعت اميركا الى الحرب ضد عدو لا يشبه اي عدو آخر واجهناه من قبل". واضاف ان "تفجير ثكنات بيروت شكل الشرارة التي اطلقت حربا نخوضها منذ ذلك الحين: الحرب الشاملة على الارهاب".

وتابع بنس "انه نزاع حمل القوات الاميركية الى العالم الاوسع، من لبنان الى ليبيا ومن نيجيريا الى افغانستان ومن الصومال الى العراق والكثير من ميادين القتال الاخرى بينها".

وتأتي تصريحات بنس بينما تبذل ادارة الرئيس دونالد ترامب جهودا كبيرة لتعزيز الضغط على ايران.

ومنذ توليه السلطة، اتخذ ترامب مواقف مناهضة للاتفاق الذي ينص على وضع قيود على برنامج ايران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها فيما تعهد بمواجهة نفوذ الجمهورية الإسلامية في أنحاء الشرق الأوسط.

ويعتبر البيت الابيض ان الاتفاق النووي الذي ابرم في عهد الرئيس السابق باراك اوباما، سمح بتجاهل الولايات المتحدة لدعم طهران للمجموعات المسلحة وتمويل الارهاب في المنطقة.

وقال بنس ان "الرئيس (ترامب) لن يقف مكتوف الايدي بينما يخطط آيات الله في طهران لهجمات مثل الهجوم المروع الذي نتذكره اليوم".

وواجه عدد من مسؤولي ادارة ترامب بمن فيهم كبير موظفي البيت الابيض جون كيلي ومستشار الامن القومي هربرت ريموند ماكماستر مجموعات مسلحة مرتبطة بايران خلال مهماتهم العسكرية في العراق.

وذكر مسؤولون ان بنس دعي من قبل مجلس الامن القومي لالقاء كلمته.

ويرجح أن يثير ادراج ايران في "الحرب على الارهاب" تساؤلات عدة اذ أن هذه الحرب التي انطلقت بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، اصبحت مرادفا لجهود الولايات المتحدة في التصدي لمجموعات مثل تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية الجهاديين السنيين.

واتهم حزب الله الشيعي المدعوم من ايران بتنفيذ الهجوم على مقر المارينز في 1983.

وكيل ايران

قال بنس إن "العمل الوحشي الذي جمعنا هنا اليوم كان من تخطيط وتنفيذ إرهابيي حزب الله". وأضاف "ضاعفنا في ظل قيادة الرئيس ترامب التزامنا بتعطيل شبكة حزب الله الإرهابية وجلب قادتها إلى العدالة".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، عرضت إدارة ترامب سبعة ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى طلال حمية الذي يعتقد أنه قائد "منظمة الأمن الخارجي" التابعة لحزب الله.

وعرضت الإدارة الأميركية كذلك خمسة ملايين إضافية للوصول إلى فؤاد شكر وهو "قائد عسكري رفيع" ينتمي إلى حزب الله في لبنان ووصفه بنس بأنه "أحد العقول المدبرة لتفجير ثكنات مشاة البحرية الاميركية".

وقال بنس "كلنا نعرف أن المجموعة الإرهابية (حزب الله) هي عبارة عن وكيل للدولة الأساسية الراعية للإرهاب"، في إشارة إلى ايران.

وأضاف أن "الرئيس دونالد ترامب حذر ايران من أننا لن نحتمل بعد الآن أنشطتها المقوضة للاستقرار أو دعمها للإرهاب في المنطقة والعالم".

وتابع أن "رجال الدين الذين يحكمون ايران دعموا وحرضوا منفذي تفجيرات بيروت منذ 34 عاما. وحتى الآن، ايران تشيد بالمهاجمين وتذكرهم على أنهم شهداء".

وقال نائب الرئيس الأميركي إن "الأسوأ هو أن النظام الايراني لا يزال يرسل الأموال والأسلحة إلى أتباعه الارهابيين بهدف سفك الدماء وزرع بذور الفوضى في انحاء العالم".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21448556
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM