إيران تتنافس مع إيران في العراق تتنافس في الانتخابات العراقية إيران مع إيران. يتنافس العبادي مع المالكي. يتنافسان على أي منهما أكثر إيرانية من الآخر. ميزة العبادي أنه يوفر غطاء أميركيا لإيران في العراق. وهذه نقطة تعمل لمصلحته.      يبحثون عن سوق جديدة: مستثمرو كردستان يتوجهون إلى وسط وجنوب العراق      موضة ما بعد داعش: شباب الموصل يترشحون في الانتخابات      شكوك تحوم حول آلاف الأسماء: سجل الناخبين.. العقبة الكبرى أمام انتخابات كردستان      فسادكم_اهلكنا.. مغردون ينددون بالفاسدين في العراق      ولاية فقيه.. فلماذا ينتخب العراقيون! الشيعي يتعرض لقوامة باسم المنتظر، ولم يعد الأمر انتظاراً وأملاً، بل صار استبداداً بيد الفقيه.      حزب العمال يخلط الأوراق: تشكيل إقليم آخر بجانب إقليم كردستان      صحيفة “الشرق الأوسط” : اتصالات سرية بين الصدر والعبادي ..ومقرب من الأخير يرجح تحالفهما .      "فورين بوليسي": بارزاني وطالباني كدّسا الأموال في حزبيهما وفشلا بالاستقلال      ائتلاف (الوطنية) يستعد لطرد لطيف هميم من صفوفه نتيجة اعتقال ابنه محمد بتهمة الاختلاس      أجيال الميليشيات والفوضى      تحالف "اليوم الواحد" بين العبادي والميليشيات يحرق ورقته شعبيًا      خطر الصدام مع روسيا وأميركا يربك خطة تركيا لضرب أكراد سوريا . أنقرة تتوعد وتتهيأ للعملية العسكرية بعفرين ولكنها لن تجرأ على التنفيذ ما لم تحصل على تأييد واشنطن والضوء الأخضر من موسكو.      الأردن.. الحلم الإسلامي الجديد! التطوّرات والتحولات تحدث في أوساط شباب الجماعات الإسلامية تمسّ كثيراً من المفاهيم والقناعات السياسية بل تجدها متقدمة كثيراً على ما في جعبة بعض الأحزاب الليبرالية أو اليسارية أو حتى القومية!      الأسرار الخفية.. لماذا وافق العبادي على التحالف مع الحشد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

نيويورك تايمز: لهذه الأسباب لن تندلع حربٌ ضد أكراد العراق







اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن التهديدات بإعلان الحرب على إقليم كردستان العراق، بعد الاستفتاء الذي أُجري في الـ 25 من سبتمبر الماضي، تراجعت، وأنه يمكن ملاحظة أن حدّة تلك التهديدات آخذةٌ بالانخفاض، خاصة أن أكراد العراق لم يُعلنوا عن استقلالهم في اليوم التالي للاستفتاء.

من جهتها لم تتخذ بغداد أي إجراءات ضد الأكراد، ما عدا إغلاق مطاري أربيل والسليمانية بوجه الرحلات الجوية، مثلها مثل تركيا وإيران، اللتين هدّدتا بمنع الاستفتاء، ووصفتاه بأنه إجراء غير قابل للتطبيق، متوعّدة أكراد العراق بأنهم سيعاقبون على ما فعلوه.

لكن اللافت، بحسب الصحيفة، أن الجانب التركي لم يغلق المعابر، وما زالت البضائع تُنقل منها إلى الإقليم، كما أن أنابيب النفط ما زالت تنقل آلاف البراميل منه إلى الموانئ التركية، في حين لا تزال قوات البيشمركة الكردية تقاتل إلى جانب التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

وبالنسبة إلى المناورات العسكرية التي تقوم بها تركيا وإيران مع قوات عراقية على مقربة من الحدود مع الإقليم الكردي في شمال العراق، فإنها لا تعدو، بحسب مراقبين تحدّثوا للصحيفة، كونها مواقف تسجّلها تلك الدول، وآخرها إيران، التي نقلت إلى الحدود مع إقليم كردستان عدة دبابات، رغم أن حدودها مفتوحة مع الإقليم.

ويرى محللون أن قرار إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان العراق إنما جاء كمحاولة من طرف رئيس الإقليم، مسعود البارزاني، لتعزيز شعبيته وإبعاد الأنظار عن المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها.

في حين اعتبر مراقبون أن القرارات التي اتخذها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تجاه قرار الاستفتاء، إنما جاءت استجابة لضغوط "المتشددين الشيعة"، الذين يطالبون بمواقف أكثر تشدداً حيال قرار الاستفتاء.

على الجهة الأخرى، يواجه الزعيمان؛ البارزاني والعبادي، خلال الأشهر المقبلة، استحقاقات انتخابية، وهو ما قد يفسّر أسباب كل منهما في الابتعاد عن المواجهة.

وتنقل الصحيفة عن سعد الحديثي، الناطق باسم الحكومة العراقية، قوله: "إن بغداد لم تنفّذ كل تهديداتها حتى الآن؛ لإعطاء فرصة للأكراد للتراجع عن مواقفهم"، لافتاً إلى أن "الحكومة لا تريد أن تثير الوضع، وأعتقد أنهم سوف يتراجعون".

إلا أن الحديثي أصرّ على أن "الحكومة لديها جدول زمني لإجبار الأكراد على تسليم السيطرة على حدودها ودخلها النفطي"، غير أنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل للصحيفة.

وقال علي العلاق، أحد السياسيين المقرّبين من العبادي، للصحيفة: "إن هناك استراتيجية طويلة الأمد في التعامل مع كردستان العراق، وإن العراق سيقطع تدريجياً صادرات وعائدات كردستان، وإن الإيرادات ستأتي إلى بغداد بدلاً من أن تذهب إلى الإقليم، وقتها ستنهار أحلام البارزاني".

الأكراد يريدون من بغداد تأكيد أن الاستفتاء لم يُقصد منه إعلان الاستقلال الفوري، كما يقول هوشيار زيباري، وزير الخارجية السابق في الحكومة المركزية في بغداد، وأحد مهندسي الاستفتاء، لـ "نيويورك تايمز".

ويوضح أن "إجراء التصويت جاء لأن الأكراد فقدوا الإيمان بقدرة بغداد على قيادة البلاد، إلا أن ذلك لا يعني أننا سنعلن الدولة في اليوم التالي"، مشيراً إلى أن "متطلّبات بناء الدولة أصعب بكثير من التصويت في 25 سبتمبر، هذا لن يحدث بين عشية وضحاها".

ويأمل الأكراد أن يوفّر الاستفتاء لهم نفوذاً لبدء مفاوضات الانفصال عن بغداد، وهو الأمر الذي رفضه العبادي، ومع ذلك ما زال الأكراد يطالبون بالتفاوض مع بغداد، ولكن مع تأكيد أن المناطق الكردية سترفض الانصياع لبغداد بالقوة.

يقول فاهال علي، مدير الاتصالات بمكتب البارزاني، إن التدخّل العسكري لن يحدث؛ "لأنهم وقبل كل شيء ليس لديهم القوة العسكرية، كما أن العراقيين مشغولون بالمعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، التي لا تزال تسيطر على أجزاء من الأراضي العراقية، وهي تعتمد في قتالها على القوات الكردية".

ويرى جوست هليترمان، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، في مجموعة الأزمات الدولية، أن كلا الجانبين لا يريد المواجهة، مبيّناً: "إذا تصاعدت الأمور فسيكون ذلك بسبب ديناميكية معيّنة، وليس بالضرورة لأن السيد العبادي يريد ذلك، ولا أعتقد أننا قريبون من نقطة العمل العسكري".



صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21661659
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM