إيران تتنافس مع إيران في العراق تتنافس في الانتخابات العراقية إيران مع إيران. يتنافس العبادي مع المالكي. يتنافسان على أي منهما أكثر إيرانية من الآخر. ميزة العبادي أنه يوفر غطاء أميركيا لإيران في العراق. وهذه نقطة تعمل لمصلحته.      يبحثون عن سوق جديدة: مستثمرو كردستان يتوجهون إلى وسط وجنوب العراق      موضة ما بعد داعش: شباب الموصل يترشحون في الانتخابات      شكوك تحوم حول آلاف الأسماء: سجل الناخبين.. العقبة الكبرى أمام انتخابات كردستان      فسادكم_اهلكنا.. مغردون ينددون بالفاسدين في العراق      ولاية فقيه.. فلماذا ينتخب العراقيون! الشيعي يتعرض لقوامة باسم المنتظر، ولم يعد الأمر انتظاراً وأملاً، بل صار استبداداً بيد الفقيه.      حزب العمال يخلط الأوراق: تشكيل إقليم آخر بجانب إقليم كردستان      صحيفة “الشرق الأوسط” : اتصالات سرية بين الصدر والعبادي ..ومقرب من الأخير يرجح تحالفهما .      "فورين بوليسي": بارزاني وطالباني كدّسا الأموال في حزبيهما وفشلا بالاستقلال      ائتلاف (الوطنية) يستعد لطرد لطيف هميم من صفوفه نتيجة اعتقال ابنه محمد بتهمة الاختلاس      أجيال الميليشيات والفوضى      تحالف "اليوم الواحد" بين العبادي والميليشيات يحرق ورقته شعبيًا      خطر الصدام مع روسيا وأميركا يربك خطة تركيا لضرب أكراد سوريا . أنقرة تتوعد وتتهيأ للعملية العسكرية بعفرين ولكنها لن تجرأ على التنفيذ ما لم تحصل على تأييد واشنطن والضوء الأخضر من موسكو.      الأردن.. الحلم الإسلامي الجديد! التطوّرات والتحولات تحدث في أوساط شباب الجماعات الإسلامية تمسّ كثيراً من المفاهيم والقناعات السياسية بل تجدها متقدمة كثيراً على ما في جعبة بعض الأحزاب الليبرالية أو اليسارية أو حتى القومية!      الأسرار الخفية.. لماذا وافق العبادي على التحالف مع الحشد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كتائب ثورة العشرين : تقسيم العراق تحت أي شعار يسير في ركب مشروع الاحتلال المعلن






اكد المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين خلال رسالة الكتائب الشهرية والمرقمة (106) والصادرة ، اليوم الاحد ، بشأن استفتاء كردستان المزمع اجراءه غدا الاثنين ،أن أي مشروع لتقسيم العراق تحت أي شعار أو مسمى؛ إنما يسير في ركب مشروع الاحتلال الذي أعلن عنه من غير خوف ولا خجل، وأن اللعب على جراح الناس واستغلال ما يمرّون به من مظالم؛ إنما يقصد منه تحقيق مكاسب سياسية ومصالح خاصة للسياسيين، أما الشعوب فلن ينالها شيئًا من الوعود والأماني التي يزيّفها السياسيون، وفي الختام إن الذي يجري إنما هو لعب بالنار، وأول من ستحترق أصابعه ذاك الذي يمسك بأعواد الثقاب.

وجاء في نص الرسالة  ان ” الله خلق الناس من ألوان متعددة وبألسنة مختلفة، وقال تعالى ((وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)) ولم يقل لتتقاتلوا، أو لتختلفوا وتتنافروا، وديننا الإسلامي لم يميّز بين الشعوب ولا فضّل قومًا على غيرهم، وجعل ميزان التمايز بالتقوى ((إن أكرمكم عند الله أتقاكم))، وقد استطاع أجدادنا بتطبيق هذه المعاني في ظل دولة إسلامية يسودها العدل تمتد من شرق قارة آسيا إلى غرب أفريقيا، وتنتشر في أرجاء كبيرة من أوروبا، لكن تداعت الأمم علينا، وأصاب المسلمين داء الاختلاف فنتج عنه الفشل وهو قانون رباني حذّر المسلمين منه فقال سبحانه ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)).

ونحن في هذا الجيل قد فتحنا أعيننا لنجد أن المسلمين في دول مختلفة بينها حدود مقطعة، ومصالح متناحرة؛ بل صراعات وحروب، والعجب أن الكثير من صراعات هذه الدول تنفيذًا لمصالح الأعداء، يُدفع ثمنها من دماء المسلمين وأموالهم، وتتوالى الفتن علينا في بلاد المسلمين من احتلال بلاد، وتضييق على الاقتصاد، وتسليط الظالمين الذين يصادرون حريات الناس، ويوزعون الظلم والعدوان.

وفي مطلع القرن الحادي والعشرين الميلادي؛ إذا بنا في العراق نفاجأ بفتنة أخرى تحلّ علينا وهي احتلال العراق، ومنذ 2003 وحتى اليوم والشعب العراقي ينتقل من مأساة لأخرى، ومما زاد من المآسي تسلّط الفاسدين على رقابنا، فقد كان أبناء جلدتنا أهمّ أدوات مشروع الاحتلال، الذين سفكوا دماء المدنيين، واعتقلوا وعذّبوا الأبرياء، وأذاقوا العباد مرّ الهوان، فضلًا عن نهب المال العام لملء جيوبهم، والنتيجة تدمير المدن وتهجير أهلها، وفقدان الأمن والخدمات والحقوق.

وإذ نقرّ جميعًا بحقيقة أن العراق يتكون من قوميات وأديان ومذاهب؛ فإننا نؤمن بأن مشروع تدمير العراق الذي يسعى له الاحتلال لن يستثني قومية أو طائفة؛ بل سيطال شرره الجميع، وتمتد آثاره حتى إلى الجيران، ونحن نقرّ أيضًا أن لكل قومية ودين ومذهب خصوصيته، لكن هذه الخصوصيات لها ميدانها الذي لا يجب أن تتعارض مع المصلحة العليا للبلاد، وحب الخير للآخرين، والتعايش وفق منطق السلم الذي كفله الإسلام قبل أن تؤكده القوانين الحديثة.

وعليه فإننا نعتقد أن أي مشروع لتقسيم العراق تحت أي شعار أو مسمى؛ إنما يسير في ركب مشروع الاحتلال الذي أعلن عنه من غير خوف ولا خجل، ونعتقد أن اللعب على جراح الناس واستغلال ما يمرّون به من مظالم؛ إنما يقصد منه تحقيق مكاسب سياسية ومصالح خاصة للسياسيين، أما الشعوب فلن ينالها شيئًا من الوعود والأماني التي يزيّفها السياسيون، وفي الختام إن الذي يجري إنما هو لعب بالنار، وأول من ستحترق أصابعه ذاك الذي يمسك بأعواد الثقاب.

وإننا في معسكر المقاومة ستبقى ثوابتنا هي التي ترسم لنا طريق تخليص العراق من الاحتلال وأذنابه، وفي مقدمة هذه الثوابت (وحدة العراق) أرضًا وشعبًا والحفاظ عليه بلدًا مسلمًا ينعم فيه أهله بخيراته، وأرواحنا قُدّمت في سبيل الله لأجل هذه الثوابت ولن نحيد عنها “.



المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21661676
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM