القاتل هادي العامري رئيسا لوزراء العراق..ملفات مجرم يخطو للانتخابات القادمة!      ما يهم إيران لا يهمنا! الميليشيات الإيرانية وجدت لتبقى طالما كانت ردود الفعل عليها لا تتعدى الدعوات لحلها دون العمل على مواجهتها.      علي السيستاني.. المرجع الشيعي الأعلي.. سيرة مثيرة للجدل.. وفتاوى هائلة      غارقة في الديون: حل حكومة كردستان من المحرّمات      مخاوف من تحوّلها إلى دعاية انتخابية: مكافحة الفساد.. "لا يصلح العطار ما أفسد الدهر"      حزب الدعوة.. انشقاق كبير يقسم صخرة إيران في العراق      بانتظار قرار السياسيين: النواب الكرد يتابعون الأحداث من بعيد      الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل . سنجار حيث تقيم الأقلية الايزيدية أصبحت ورقة في خلاف بين الحكومة الاتحادية والأكراد المسيطرين على المنطقة منذ اسقاط نظام صدام.      جيش أحرار السنة".. الإرهاب الإيراني الجديد القادم إلى المنطقة العربية      الحريري يطالب بالتحقيق في جولة زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" بجنوب لبنان .. "النهار" اللبنانية لمليشيا العصائب: عذركم أقبح من ذنبكم      علاوي: لا نعلم من يحكم العراق.. العبادي أم السيستاني      ملخص لأهم الأحداث الأمنية والسياسية وأبرزها التي جرت في العراق حتى مساء الأحد 10 ديسمبر 2017      نتنياهو وأردوغان يتبادلان اتهامات بالإرهاب . رئيس الوزراء الاسرائيلي يرد على وصف الرئيس التركي اسرائيل بأنها 'دولة ارهابية تقتل الأطفال' بالإشارة الى قصف تركيا للأكراد ودعم 'الارهابيين'.      قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس .. الرئيس المصري يعقد الاثنين اجتماعا مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني للتشاور حول كيفية التعامل مع اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.      'لولا الحشد الشعبي لوصل داعش إلى قلب باريس'! التصريح الذي أدلى به نائب رئيس مجلس النواب العراقي لا يمكن أن ينطق به عاقل.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

نقاط ركز عليها واخرى اهملها: ماذا كتب الإعلام الدولي عن استقلال الكرد؟







الاستفتاء على الاستقلال في كردستان العراق لم يحتل الصفحات الأمامية للصحف الدولية في جميع أنحاء العالم، إلا أنه أيضا لم يكن بعيدا جدا عنها، ويرجع ذلك في معظمه إلى القلق الدولي واسع النطاق بشأن ما سيعنيه الاستفتاء ونوع المشكلات التي يمكن أن يسببها في الفترة التي تسبق الحدث أو بعده.

ولعل من أكثر الأمور إثارة للاهتمام بالنسبة للسكان المحليين حول التغطية الدولية لاستفتاء الاستقلال هو نظرة التعاطف التي ينظر بها العالم كله إلى الشعب الكردي في العراق.

تقر معظم الكتابات بحرية أن الكرد هم أكبر أقلية عرقية في العالم ليس لها دولة، ويفصل كل كاتب تقريبا التجارب والمحن التي مر بها الكرد العراقيون، وعلى وجه الخصوص ما عانوا منه تحت حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، فالهجوم الكيميائي على مدينة حلبجة، الذي أدى الى موت الآلاف، لم ينس بعد.

ولكن بعد التعبير عن تفهمها، تنتقل معظم وسائل الإعلام الغربية إلى الحديث عن الاستهجان الدولي للاستفتاء وقائمة الأصدقاء والأعداء الذين يعارضون هذا المثال الكردي للديمقراطية المباشرة تطول يوما بعد آخر وكلما أعلنت دولة ما معارضتها الاستفتاء احتلت تلك الدولة العناوين الرئيسية للصحف.

وسائل الإعلام الأوروبية وجدت أنه من الملاحظ بشكل خاص أن الولايات المتحدة هذه المرة، والتي هي عادة حليف وفيّ لكردستان العراق – لم تتمكن من عقد صفقات خلف الكواليس، كالتي يعقدها مبعوثوها عادة، لتأجيل الاستفتاء.

وأشار العديد من المحللين إلى أن البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة في نهاية المطاف حول الموضوع كان عنيفا على غير العادة، ويتم تفسير المعارضة التركية والإيرانية دائما بخوف كلا الدولتين من استقلال الاكراد فيها.

وتعد ألمانيا موطنا لأكبر شتات كردي في العالم لجأ اليها منذ اعوام، ويحتفى بالألمان في كردستان العراق لمساعدتهم الجيش المحلي وتزويده بالسلاح، بيد أن وزارة الخارجية الألمانية قد أعربت أيضا عن رفضها للاستفتاء.

 وفي بعض وسائل الإعلام الألمانية كانت المناطق الكردية شبه المستقلة في سوريا أيضا موضع تركيز، ربما لأن العديد من اليساريين الألمان يبدون إعجابهم بالنهج السياسي المعروف باسم "الكونفدرالية الديمقراطية" التي يمارسها حزب العمال الكردستاني الموجود في تلك المناطق.

وكانت الصحف تشير بشكل مستمر تقريبا إلى مدينة كركوك في الشمال بأنها "بقعة ساخنة"، فعلى سبيل المثال فإن وسائل الإعلام العالمية لا تلاحظ في كثير من الأحيان أياً من عمليات إطلاق النار الكثيرة التي تحدث هناك، إلا أن آخرها والتي جرت قبل ما يزيد قليلا على أسبوع واحد من إجراء الاستفتاء بين الكرد والتركمان، تصدرت عناوين الصحف الدولية.

في عموم الصحف كان هناك تعاطف مع الرغبة الكردية في إقامة دولة، ولا ينظر إلى الكرد على أنهم أشرار لتعبيرهم عن هذه الرغبة. ولكن، وكما ذكر العديد من دبلوماسيي حكومات كثيرة، أن الاستقلال ليس فكرة جيدة الآن. 

ما لا تميل وسائل الإعلام الدولية إلى ذكره  - أو في كثير من الأحيان تذكره بطريقة عابرة أو لا تغوص به بعمق أكثر - هو الاعتراف بتعقيدات السياسة الداخلية في الإقليم الكردي.

وبالكاد تذكر معظم الصحف الدولية أن برلمان كردستان العراق تم تعليق عمله منذ أكثر من عام، وبدأ مجددا يعود إلى العمل مترنحا في الآونة الأخيرة باتجاه أي شكل من أشكال النشاط – وحتى في هذا الحين رفض معارضو الاستفتاء المشاركة. وهي لا تميل إلى تفسير أن الأزمة المالية التي اجتاحت المنطقة منذ فترة طويلة، أدت إلى تدمير العمالة المحلية والأعمال التجارية وإثارة الاضطرابات المحلية.

وغالبا ما تتجاهل الصحف ان تذكر أنه على الرغم من المظاهر، فإن كردستان العراق هي أبعد ما تكون عن الديمقراطية الحقيقية، بل هي أيضا أكثر بعدا عن النزاهة أو الاتحاد.

أحد أهم العوامل في هذا الوضع كله بحسب نقاده، هو أن المؤيد الرئيسي لهذا الاستفتاء -مسعود بارزاني - ليس أيضا الرئيس الشرعي لكردستان العراق الآن.

لم يلاحظ الكثيرون هذه العوامل، لكن الواشنطن بوست والإيكونوميست لاحظتا بعضا مما سبق. على سبيل المثال، كتبت الصحيفة الأميركية تقول إن "منتقدي بارزاني الكرد يقولون إنه يستخدم التصويت لتدعيم سلطته وإرثه في الوقت الذي ضعفت فيه سلطته بسبب الأزمة المالية".

https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/iraqi-kurds-set-to-vote-on-independence-panicking-neighbors-and-washington/2017/09/18/2ca88c1c-9a6d-11e7-af6a-6555caaeb8dc_story.html  

وقال مراسل مجلة الأعمال البريطانية إنه في الوقت الذي تجري مسيرات وطنية ملونة وكبيرة مؤيدة للاستفتاء في أجزاء من كردستان العراق التي يديرها مسعود بارزاني وحزبه، الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن النصف الآخر من الإقليم والذي يديره الاتحاد الوطني الكردستاني، المعارضة السابقة للحزب الديمقراطي الكردستاني، لا يبدو متحمسا كثيرا.  

https://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21729190-formidable-opposing-forces-may-yet-scupper-vote-kurdish-referendum?zid=308&ah=e21d923f9b263c5548d5615da3d30f4d

وهذا يعني أن المعضلة حول المطالب العاطفية والمفهومة (والمشروعة من بعض النواحي) للاستقلال الكردي غالبا ما توضع في صيغة معركة بين بغداد وأربيل، وهو أمر قد يحتاج فقط إلى مزيد من التفاوض لحله. 

ولكن المراقبين منذ زمن للشأن العراقي يعرفون أن المشكلات المستعصية وراء تلك المعركة، والمتمثلة بمواضيع مثل عائدات النفط والمواطنة والتمويل العسكري والحدود، قد بقيت حرفيا بدون حل لسنوات عديدة، على الرغم من الخطوات الجانبية، والصفقات التي وقعت، والاتفاقات المبرمة، ومن ثم الوعود التي لم يتم الإيفاء بها.

فالاستفتاء على الاستقلال الكردي لن يحل أيا من هذه المشكلات. فإذا ما جاء الاستقلال الكردي، وإذا ما كانت الكونفيدرالية الكردية ممكنة، فإنها ستتطور، وبعد عملية طويلة.

المحلل مايكل نايتس كتب الى "بي بي سي" يقول "أسر لي العديد من كبار السياسيين العراقيين بأنهم يعتقدون أن كردستان العراق ستصبح ببطء وبلا رجعة دولة مستقلة". 

وأضاف مختتما "لا يستطيع أي زعيم عراقي أن يقول ذلك علنا، لاسيما مع اقتراب الانتخابات المحلية والوطنية ... وهذا يعني أن اليوم الذي سيلي الاستفتاء قد يبدو شبيها الى حد كبير باليوم السابق له".

http://www.bbc.com/news/world-middle-east-41239673

كل ذلك يثير التساؤل الذي يجب أن يطرحه الإعلام العراقي والدولي على حد سواء: من هو الطرف الأكثر استفادة من هذا الاستفتاء الشعبي والشعبوي؟ هل هو الشعب الكردي؟ وتتطلب الإجابات تمحيصا ودراسة دقيقة من النوع الذي قد لا يكون ممكنا من دون مساعدة وسائل الإعلام الدولية نظرا لمناخ الصراع المحتدم في العراق.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21541589
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM