قيادي من الحشد يفضح المستور.. لهذا تركنا تحالف العبادي      تيار الحكيم يتسبب بانسحاب «الحشد» من تحالف العبادي      الكرادة... عروس بغداد تتحول إلى معقل للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الثلاثاء 16 يناير 2018      الخلايا النائمة وصمت العمائم .. كلما اقترب موعد الانتخابات يكون العراقيون على موعد مع تفجيرات دامية.      إيران وتركيا والتقسيم      تفجيرات بغداد.. صراع التحالفات ينذر بانهيار الوضع الأمني      في العراق انتخابات لا محل لها من الاعراب .. الأمر المؤكد بالنسبة للعراقيين أن مجلس النواب هو المكان الذي تتفاوض فيه الأحزاب الحاكمة على تقاسم الغنائم.      الصدر يهاجم تحالف العبادي والحشد المدعوم من إيران "لن أدعم اتفاقاً سياسياً بغيضاً"      بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي .. لا خطة لدى العراق لاصطياد المطلوب الاول في العالم مع غياب اي معلومات دقيقة حول مكان تواجده منذ تحرير الموصل.      أي حرية تعبير في العراق؟!      (الفتنة) الثامنة والمدد الإلهي والمهدوي!      خطة إيران تتكشف.. "الحكيم" يندمج داخل "النصر العراقي"      ايران تركل نوري المالكي والعامري والعبادي يتقدمان رجالها .. مراقبون: إيران أخرجت نوري المالكي من حساباتها تمامًا والعامري سيكون رقيبًا على توجُّهات العبادي وحركته الملالي كان له هدف واحد.. وهو إدخال ميليشيات الحشد للمنافسة في الانتخابات.. وهو ما كان      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الأحد 14 يناير 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

المخدوعون بالثارات ونصرالله .. نصرالله طالب بقتل الدواعش في العراق وسوريا وهدم مدنهم على رؤوسهم. ها هو يتركهم يغادرون لبنان بحافلات مكيفة.






ليس لدي ادنى شعور بأني كنت مخدوعا في هذه الحرب المزعومة على الدواعش، ولكني ارثي حال البسطاء من عوام العراقيين الذين انساقوا اليها تحت ادخنة شعاراتها التي اعمت بصيرتهم وجعلتهم لا يدركون ان من يقودهم لا يقل وحشية عن عدوهم، ولربما اشد قسوة وغلظة منه ولن يتردد في ان يبيعهم في لحظة ما ــ جُملة وتفسيخا ــ كما لو انهم ليسوا من ابناء جلدته ولا طائفته كما يدعي ويزعم إذا ما اقتضت مصلحته ذلك.

الغريب ان هؤلاء الذين يشعرون في هذه اللحظات بأنهم قد خدعوا من قادتهم ومرجعياتهم مازالوا يخدعون انفسهم ولا يقرون بأنهم قد خدعوا، ولديهم الاستعداد لأن يقبّلوا اليد التي خدعتهم ودفعتهم الى ان يذهبوا بإرادتهم الى محرقة الخديعة، ومازالوا يثرثرون بحجج واهية مخجلة لكي لا يعترفوا بأنهم قد خدعوا.

عندما توعد قيس الخزعلي زعيم ميليشيا ما يدعى بعصائب اهل الحق بالثأر من قتلة الحسين في الموصل قبل بدء معركة تحريرها من الدواعش، كان يمارس فعل الخديعة على اتباعه الذين غُيّبت عقولهم في مستنقع الطائفية، وكان يعلم جيدا بأن الآخرين ليسوا بمغفلين، لكي تنطلي عليهم لعبته وتلاعبه بالالفاظ، وفهموا جيدا ان ما كان يقصده بالثأر من قتلة الحسين ماهو إلاّ تدمير الموصل واستباحة دماء المسلمين السنة من اهلها ليس لانهم احفاد من كانوا مسؤولين عن قتل الحسين كما زعَم وادّعى في كلمته الشهيرة بهذا الخصوص، انما لانه كان تابعا ذليلا لطهران ينفذ حرفيا ما كانت تأمره به والتي لم تتردد في اختلاق الاكاذيب والاوهام لاجل ان تنتقم من الذين كانوا سببا في هزيمة احلامها باحتلال العراق في ثمانينات القرن الماضي، وحتى بعد ان افتضح ما كان يقصده الخزعلي وتعالت الاصوات منددة بما فاح من لسانه من قيح طائفي لم يفلح في التوضيح الذي اعلنه في ما بعد لتبديد تلك المخاوف.

ثم جرى ماجرى في الموصل القديمة من عمليات تدمير وقتل وحشية للمدنيين بفعل المدفعية والصواريخ التي كانت تطلقها القوات العراقية وتحديدا الشرطة الاتحادية. وليس خافيا على من يتابع مجريات المشهد العراقي ان هذه القوات قد انحشرت فيها عناصر ميليشيا عصائب اهل الحق وفصائل اخرى لا تقل عنها تطرفا وتبعية لإيران تجاوزا للقرار الذي تم الاتفاق عليه ما بين الحكومة العراقية والاميركية بمنع مشاركة فصائل الحشد الشعبي في معركة الموصل نظرا لحساسيتها من الناحية المذهبية.

وفي مرحلة متاخرة من المعركة جاء طرد حيدر الطليباوي احد العناصر القيادية في ميليشيا العصائب من قبل الجنرال عبدالامير يار الله شخصيا قائد عمليات "قادمون يا نينوى" بعد ان اوغل الطليباوي في تطرفه ووحشيته وهو يصدر الاوامر التي يوعز فيها بقصف المدينة بالصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة مما تسبب في سقوط عشرات القتلى بين صفوف المدنيين واحداث ضررا كبيرا في ابنية ومنشاءات المدينة الحيوية من غير ان يكون هنالك اسباب موجبة تقتضي هذا العنف المفرط خاصة وان عناصر داعش كانوا اعدادا قليلة جدا بالقياس الى المساحة الواسعة من الاحياء السكنية التي كانوا يتواجدون فيها.

وعلى عكس ما كان عليه قادة اجهزة مكافحة الارهاب من انضباط وحرص على حياة المدنيين بالشكل الذي قدموا فيه نموذجا عاليا من العسكرية العراقية التي تستحق الفخر بها وبجميع عناصرها، كان قائد الشرطة الاتحادية الرائد شاكر جودت يتصرف بعنجهية واضحة كما لو انه ليس معنيا بأوامر وتعليمات القيادة العسكرية التي تدير المعركة انما ينفذ ما جاء على لسان زعيم ميلشيا العصائب قيس الخزعلي بالثأر من احفاد قتلة الحسين في الموصل، فتمادى كثيرا في قصف احياء المدينة القديمة بالصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة طيلة ايام المعركة دون توقف حتى احالها على الصورة المرعبة التي بدت عليها. وهناك شريط فيديو موجود على شبكة الانترنت في موقع اليوتيوب يظهر فيه شاكر جودت وهو يتحدث الى عدد من الجرحى من افراد الشرطة الاتحادية اثناء زيارته لهم في المستشفى ويوعدهم بأن الموصل ستصبح حالها حال الفلوجة والرمادي وبيجي، بمعنى انه سيحيلها الى خراب كما حصل في تلك المدن.

الميليشيات المرتبطة بطهران مثل العصائب ومن ارتبط معها من الضباط والعناصر في الاجهزة الامنية والعسكرية مثل قائد الشرطة الاتحادية شاكر جودت كانوا قد اغلقوا اية خيارات ممكنة لتجنيب مدينة الموصل خسائر فادحة في الارواح والابنية والمنشاءات ومن ضمن ذلك فتح ممرات لكي يهرب من خلالها عناصر داعش باتجاه الصحراء ومن ثم اصطيادهم بالطائرات. حتى ان حسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني كان قد انتقد وبشدة في احدى خطاباته المتلفزة الاميركان والحكومة العراقية لانهم سمحوا لعناصر تنظيم الخلافة بالهرب من الفلوجة والرمادي وحذرهم من مغبة تكرار ذلك في معركة الموصل واعتبر من يقدم على ذلك سيكون مجرما وارهابيا. وعلى ما يبدو فإن عناصر الحشد وخاصة العصائب الذين شكلوا الجسد الاكبر لقوات الشرطة الاتحادية قد التزموا بهذا التحذير واعتبروه امرا مُلزما يجب اطاعته وتنفيذه. بذلك تتحمل هذه القوات وفي مقدمتها الرائد شاكر جودت الجزء الاكبر من المسؤولية عن كل ما جرى في الموصل القديمة من تدمير وابادة ممنهجة طالما لم يضعوا في اولويات حساباتهم حياة المئات من المدنيين العزل المحاصرين بينما في المقابل لم يلتزم حسن نصرالله نفسه بما كان قد اطلقه من تحذير بمنع هروب عناصر داعش وسمح لهم بالهرب من المناطق التي كانوا محاصرين فيها في جرود عرسال التي تخلوا اساسا من السكان لانها جرود موحشة لا تصلح للعيش، ولم يكتف بذلك انما جهز لهم باصات مريحة لتنقلهم مع عوائلهم معززين مكرمين الى مدينة البوكمال عند الحدود السورية العراقية.

لم يعد هنالك من مجال للشك في ان المليشيات العراقية المرتبطة بطهران قد وضعت مصلحة العراق وشعب العراق في اخر سلم اولوياتها، وهذا ينسجم تماما مع موقف قادتها التقليديين عندما اختاروا الدفاع عن نظام طهران في الحرب العراقية الايرانية (1980 - 1988) في مقابل القتال ضد جيش بلدهم العراق.



مروان ياسين الدليمي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21652185
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM