تهنئة من هيئة عشائر العراق بمناسبة حلول العام الهجرى الجديد ..      ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة ' . الرئيس الأميركي ينتقد مجددا الاتفاق النووي مع طهران ويصفه بأنه معيب، متوعدا أيضا بتدمير كوريا الشمالية إذا هددت حلفاء أميركا بالمنطقة.      مغالطات وتضليل أمير قطر أضعف من أن تنهي عزلته الشيخ تميم بن حمد يحاول التملص من تورط بلاده في دعم الإرهاب بوصف قرار المقاطعة السيادي بـ'شكل من أشكال الإرهاب'.      استفتاء الانفصال يعمق الانقسامات في كركوك .. آلاف الأكراد والعرب ينظمون مسيرة داعمة لاستفتاء استقلال كردستان وسط تجاذبات سياسية وشعبية كشفت هوة عميقة في المحافظة الغنية بالنفط.      كرد العراق والانفصال المكلف      ملخص لاهم التطورات الامنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء الثلاثاء 19/9/2017      على حطام العراق تُقام دولة الأكراد .. لعبة عراق آخر ستكون هي الأخرى مزحة ثقيلة ولن يكون في الإمكان تقبلها.      العراق نقطة ارتكاز الامن في المنطقة .. الاحتلال الأميركي حول العراق إلى قاعدة انطلاق للمشروع الإيراني في المنطقة.      هل تتذكرون التحالف الشيعي الكردي؟ سقطت معادلة 'عدو عدوي صديقي' فتحول الجميع إلى اعداء الجميع.      الاكراد والمخاضان العراقي والاقليمي . لدى الاكراد حجة قويّة تدفعهم الى التمسّك بالاستفتاء: لم يقدّم أحد لهم البديل.      ما بين الموصل ودهوك واربيل .. الخلافات السياسية زائلة وما يبقى هو الرابط الاجتماعي بين الناس.      مصير غامض لأسر الجهاديين يثير قلق منظمات الاغاثة بالعراق . مصدر بالمخابرات العراقية يؤكد أن عائلات مقاتلي الدولة الاسلامية نقلت إلى شمالي الموصل وجرى تسكينها في مبان وليس في مخيمات.      حسابات السياسيين تعصف بالانتخابات المحلية في العراق .. مفوضية الانتخابات تعلن أن الحكومة أبلغتها بإلغاء موعد مقرر لإجراء انتخابات مجالس المحافظات ما يعنى إرجاء العملية لأجل غير مسمى.      تهديدات إيرانية بعزل إقليم كردستان في حال انفصاله . طهران تهدد بإغلاق كافة المنافذ الحدودية وإنهاء كل الاتفاقيات الأمنية والعسكرية مع الإقليم الكردي.      لماذا تدعم "إسرائيل" انفصال كردستان عن العراق؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم الولايات المتحدة الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ?


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

انفتاح إماراتي على العراق في لحظة 'الانتصار الكبير' .. أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي تقوده السعودية لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بعد سنوات طويلة من الفتور.







أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإمارات على العراق حكومة وشعبا وهنأ بـ"الانتصار الكبير" على تنظيم الدولة الاسلامية وذلك خلال استقباله في أبوظبي رجل الدين العراقي مقتدى الصدر في سياق توجه خليجي نحو بلد يحاول التخلص من تبعات الحرب على الدولة الاسلامية.

وفي ظل العلاقات الصعبة بين بغداد ودول الخليج عموما بسبب التأثير الايراني في العراق، تمثل زيارة الصدر لابوظبي وقبلها الرياض خطوة مهمة للتقارب واعادة العراق الى محيطه العربي.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "يقود تحركا خليجيا واعدا" لبناء جسور مع العراق واعتبره "تحديا كبيرا لكن الجائزة أكبر".

وعقد اللقاء بين الصدر والشيخ محمد في قصر الشاطئ في العاصمة ابوظبي، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية.

وقال الشيخ محمد خلال اللقاء إن "التجربة علمتنا أن ندعو دائما إلى ما يجمعنا عربا ومسلمين وأن ننبذ دعاة الفرقة والانقسام"، مؤكدا "انفتاح الامارات على العراق حكومة وشعبا".

وهنأ الشيخ محمد "بالانتصار الكبير على ارهاب داعش"، مؤكدا "أهمية استثمار هذه اللحظة للبناء الوطني الذي يجمع كل العراقيين". كما شدد على "أهمية استقرار وازدهار العراق والتطلع لأن يلعب دوره الطبيعي على الساحة العربية بما يعزز أمن واستقرار العالم العربي".

وكان الصدر أجرى في نهاية تموز/يوليو زيارة لافتة إلى السعودية التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وجاءت الزيارتان في وقت تشهد منطقة الخليج ازمة دبلوماسية كبرى بعد أن أعلنت كل من المملكة السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطع علاقاتها بقطر في 5 حزيران/يونيو.

كما تأتي الزيارتان بعد إشادة السعودية في الآونة الأخيرة بتمكّن القوّات العراقية من استعادة السيطرة على مدينة الموصل من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكّدةً الوقوف إلى جانب بغداد في مكافحة الإرهاب رغم العلاقات الصعبة بين البلدين.

وقال قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر "التحرك الواعد تجاه العراق الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان بمشاركة الإمارات والبحرين مثال على تأثير دول الخليج متى ما توحدت الرؤية والأهداف".

واضاف "بدأنا كمجموعة مرحلة بناء الجسور والعمل الجماعي المخلص". مشيرا الى ان تصريحات الشيخ محمد بن زايد بعد لقائه مع الصدر لها "دلالاتها المهمة".

وأضاف "طموحنا أن نرى عراقا عربيا مزدهرا مستقرا التحدي كبير والجائزة أكبر".

ويتزعم مقتدى الصدر التيار الصدري الذي يشغل 34 مقعدًا في البرلمان فضلاً عن فصيل مسلح يحمل اسم "سرايا السلام" وهو واحد من فصائل الحشد الشعبي الذي يقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

كما زار الاحد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بغداد والتقى نظيره العراقي إبراهيم الجعفري ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي.

وتوالت على مدى الأسابيع الماضية الزيارات المتبادلة بين مسؤولين حكوميين عراقيين ونظرائهم في دول الخليج بعد سنوات من الفتور في العلاقات الثنائية.

وأبدت الامارات والسعودية مرارًا قلقهما من "تدخّل" إيران في المنطقة بما في ذلك من خلال ميليشيات الحشد الشعبي التي أدّت دورًا كبيرًا في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الصدر دعا في الرابع من اب/اغسطس في كلمة بثت خلال تظاهرة رئيس الوزراء حيدر العبادي بدمج قوات الحشد الشعبي بالقوات الحكومية وسحب السلاح من جميع الفصائل بهدف إبعاد شبح "الارهاب" ومواصلة الاصلاح. وتتمتع هذه الفصائل بدعم من ايران.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21248285
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM