العراق تحت ظل السيادة الوطنية أم عمامة خامنئي؟      العراق في نقطة الصفر ...      الموصل.. قيعان الخراب ..      كيف تجاوز «داعش» الخط الأحمر مُجدّداً في العراق؟      نكوص الزَّمن العراقي فبعد سنوات من الحروب والحصار والغزو تراجع المجتمع كثيراً عمَّا كان عليه (1959) فتمكنت منه القوى الدينية بسهولة فكان جاهزاً لتنفيذ أجنداتها بلا اعتراض مؤثر. فحينذاك لو تظاهرت القوى الدينية لظهر مقابلها ما يزيد عليها بمئات الآلاف.      تحالف الصدر يهاجم من أسقط العراق بيد داعش.. المالكي مُفلس سياسيا ولن نسمح له بأي منصب      لمواجهة النفوذ الإيراني .. “واشنطن” توسع وجودها في “العراق” بزيادة الاستثمار !      العراقيون أكثر تشاؤماً مع تولي حكومة "عبد المهدي"      مع استمرار المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية العدو المشترك لقوات الحشد الشيعية العراقية المدعومة من إيران، تتطلع كل من واشنطن وطهران للأخرى بحذر في هذه المنطقة على الحدود بين العراق وسوريا مما يزيد من مخاطر اندلاع مواجهات عسكرية.      تقوده السعودية.. تأسيس كيان يضم 7 دول لمواجهة إيران      اقتراع على سحب الثقة يفاقم متاعب تيريزا ماي      مدن العراق المنكوبة.. حلول ترقيعية وفشل ذريع في إعادة الحياة      أزمة الحكومة.. صراع متأزم وتهديد بإشعال الشارع      مغردون: #ايران_تهدد_بطوفان_المخدرات      في يومه العالمي.. عراقيون: متى نتخلّص من الفساد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الحرب العراقية الإيرانية..أطول حروب القرن العشرين..








حربٌ هي الأطول على الإطلاق في القرن العشرين ، ُكتب فيها النصر المؤزر للجيش العراقي السابق ، الذي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والبسالة والبطولة ، وكُتب فيها كذلك الهزيمة والخزي والخذلان لإيران وحلفائها .. إنها الحرب العراقية الإيرانية وإن شئت فقل حرب الخليج الأولى ، والتي استمرت من أيلول/ سبتمبر 1980 إلى آب/ اغسطس 1988.

كيف بدأت الحرب ؟

بداية الحرب كانت في أعقاب تدهور كبير في العلاقات الدبلوماسية العراقية الايرانية في عام 1980م بعد صراعات حدودية متفرقة ، قام على أثرها الرئيس العراقي آنذاك “صدام حسين” في 17 أيلول/ سبتمبر 1980 بتمزيق اتفاقية الجزائر لعام 1975م و التي وقعها حينما كان نائب للرئيس العراقي وقتها ، مع شاه إيران عام 1975، واستعاد العراق نصف شط العرب الذي تنازل عنه لإيران بموجب ذلك الاتفاق ، واعتبر شط العرب كاملاً جزءاً من المياه الإقليمية العراقية.

الجيش العراقي السابق بدأ الحرب بغارات جوية في العمق الإيراني ، استهدفت المطارات العسكرية في عدد من المدن الإيرانية الرئيسية ، ما تسبب بخسائر كبيرة للجانب الإيراني ، وذلك بعد أن أبلغ “صدام حسين” الامم المتحدة بأن إيران هي التي بدأت بالعمليات العسكرية من خلال قصفها للمخافر الحدودية في منطقة المنذية.

توغل الجيش العراقي السابق داخل إيران

النصر كان حليف الجيش العراقي السابق منذ البداية ، حيث قام بالتوغل في الأراضي الأيرانية بدون مقاومة تذكر في بداية الأمر ، وسيطر على العديد من المناطق ، وبحلول عام 1982م أعاد الجيش الإيراني السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش العراقي السابق ، وتم عرض مبادرة لوقف إطلاق النار في عام 1982م خشية توغل الجيش العراقي السابق في إيران مجددا ، ولكن هذه المبادرة لم تلق أذان صاغية.

المطالب العراقية من الحرب

الحكومة العراقية آنذاك أفصحت عن مطالبها من الحرب مع إيران وهي الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية ، و إنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق ، إضافة إلى المطالبة بالأهواز وإقليم عربستان/ خوزستان كجزء من العراق.

حرب الناقلات

الحرب العراقية الإيرانية مرت بمرحلة استهداف متبادل بين العراق وإيران ، لناقلات النفط والناقلات البحرية التجارية للبلدين ، بغية قطع الإمدادات الاقتصادية والعسكرية للجيشين المتحاربين ، وعرفت هذه المرحلة بحرب الناقلات ، ولم يكن الأمر مقتصراً على استهداف السفن التابعة للعراق وإيران ، بل امتدت لتشمل الدول الداعمة ، ففي 13 مايو 1984 هوجمت سفينة كويتية قرب البحرين ، و في 16 مايو 1984م هوجمت سفينة سعودية من قبل السفن الحربية الإيرانية حيث كانت الكويت و السعودية من الدول الداعمة للعراق.

حرب الناقلات أسفرت عن تدمير ما مجموعه 546 سفينة تجارية ، وكانت أغلبيتها سفن كويتية مما دفع بالحكومة الكويتية إلى طلب المساعدة الدولية لحماية سفنها في عام 1987؛ فقامت الولايات المتحدة برفع علمها على السفن الكويتية لتوفير الحماية لها ، لكن هذا الأجراء لم يمنع الإيرانيين من مهاجمة السفن ، حيث ردت الولايات المتحدة بهجوم الأسطول الأمريكي على سفن إيرانية، ومن أشهر هذه الهجمات ذلك الذي وقع في 18 أبريل 1988 ودمر فيه سفينتين حربيتين إيرانيتين.

الجيش الإيراني بعد أن عجز عن مواجهة الجيش العراقي السابق في ساحات القتال ، وتكبد خسائر جسيمة ، لجأ لقصف المدن العراقية وعلى رأسها العاصمة بغداد ، بصورة عشوائية بصواريخ سكود ، و أرض أرض طويلة المدى ، حيث راح ضحية القصف ، الكثير من الأبرياء المدنيين.

نهاية الحرب العراقية الإيرانية

إيران وبعد أن تجرعت كأس الهزيمة والانكسار خلال الحرب مع العراق ، اضطرت للموافقة على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة في 20 أغسطس 1988، معتبرة هذه الهدنة طوق نجاة لها ، كونها ستجنبها مزيد من الخسائر والأضرار التي قدرت خلال الثمان سنوات بــ 200 مليار دولار.

ثمان سنوات من الحرب الضروس ، أنهاها الجيش العراقي السابق بنصر عظيم على إيران ، ستظل ذكراه محفورة في أذهان العراقيين ، رغم مصابهم الجلل بعد احتلال العراق وتسليمه لطهران ، وتدمير إيران للعراق وتمزيقه ، انتقاما لهزيمتها النكراء في حرب الثمان سنوات.



وكالة يقين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23364073
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM