قيادي من الحشد يفضح المستور.. لهذا تركنا تحالف العبادي      تيار الحكيم يتسبب بانسحاب «الحشد» من تحالف العبادي      الكرادة... عروس بغداد تتحول إلى معقل للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الثلاثاء 16 يناير 2018      الخلايا النائمة وصمت العمائم .. كلما اقترب موعد الانتخابات يكون العراقيون على موعد مع تفجيرات دامية.      إيران وتركيا والتقسيم      تفجيرات بغداد.. صراع التحالفات ينذر بانهيار الوضع الأمني      في العراق انتخابات لا محل لها من الاعراب .. الأمر المؤكد بالنسبة للعراقيين أن مجلس النواب هو المكان الذي تتفاوض فيه الأحزاب الحاكمة على تقاسم الغنائم.      الصدر يهاجم تحالف العبادي والحشد المدعوم من إيران "لن أدعم اتفاقاً سياسياً بغيضاً"      بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي .. لا خطة لدى العراق لاصطياد المطلوب الاول في العالم مع غياب اي معلومات دقيقة حول مكان تواجده منذ تحرير الموصل.      أي حرية تعبير في العراق؟!      (الفتنة) الثامنة والمدد الإلهي والمهدوي!      خطة إيران تتكشف.. "الحكيم" يندمج داخل "النصر العراقي"      ايران تركل نوري المالكي والعامري والعبادي يتقدمان رجالها .. مراقبون: إيران أخرجت نوري المالكي من حساباتها تمامًا والعامري سيكون رقيبًا على توجُّهات العبادي وحركته الملالي كان له هدف واحد.. وهو إدخال ميليشيات الحشد للمنافسة في الانتخابات.. وهو ما كان      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الأحد 14 يناير 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ملك الأردن يطالب بمحاكمة قاتل الأردنيين في حادثة السفارة العاهل الأردني ينتقد موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي 'الاستعراضي' لدى استقباله حارس أمن السفارة الاسرائيلية، محذرا من عواقب على العلاقات بين الجانبين.







عمان - طالب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاكمة حارس الأمن بالسفارة الإسرائيلية الذي قتل بالرصاص مواطنين أردنيين اثنين وحذر من أن أسلوب التعامل مع الواقعة سيكون له أثر مباشر على العلاقات بين البلدين.

وطالب الملك خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الأردنيين نتانياهو "بالالتزام بمسؤولياته واتخاذ إجراءات قانونية تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة بدلا من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية".

وأضاف في اجتماع مع "مجلس السياسات الوطني" عقده فور عودته إلى المملكة من زيارة خاصة أن "مثل هذا التصرف المرفوض والمستفز على كل الصعد يفجر غضبنا جميعا ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة، وهو غير مقبول أبدا".

وقال الملك عبدالله الثاني إن "أحد أفراد سفارة اسرائيل في عمان قام بإطلاق النار على اثنين من أبنائنا اللذين سنكرس كل جهود الدولة الأردنية وأدواتها لتحصيل حقهما وتحقيق العدالة".

وأكد "لن نتنازل أو نتراجع عن أي حق من حقوقهما وعن حقوق مواطنينا وسيكون لتعامل إسرائيل مع قضية السفارة ومقتل القاضي زعيتر وغيرها من القضايا أثر مباشر على طبيعة علاقاتنا".

وقتل جندي اسرائيلي القاضي رائد زعيتر في مارس/اذار 2014 أثناء عبوره جسر الملك حسين إلى الضفة الغربية وتم فتح تحقيق مشترك (اسرائيلي - اردني - فلسطيني) في الحادث لم تظهر نتائجه حتى اليوم.

وقتل حارس أمن في سفارة اسرائيل بعمان يحمل صفة دبلوماسي الأحد أردنيين هما محمد الجواودة (17 عاما) والطبيب بشار الحمارنة (58 عاما) إثر "إشكال" وقع الأحد داخل مجمّع السفارة.

وسمحت عمان الاثنين للدبلوماسي بالمغادرة إلى بلده بعد استجوابه والتوصل مع حكومته إلى "تفاهمات حول الأقصى"، بحسب مصدر حكومي أردني.

واستقبل نتانياهو الحارس الأمني زيف لدى عودته إلى اسرائيل وحضنه وأبدى تضامن حكومته معه فيما بثت وسائل إعلام اسرائيلية صور اللقاء الذي حضرته سفيرة اسرائيل عينات شلاين دون إظهار وجه الحارس.

وقال نتانياهو خلال اللقاء "سعيد برؤيتك وبأن الأمور انتهت بهذا الشكل. تصرفت بشكل جيد وكان لزاما علينا اخراجك من هناك. لم يكن ذلك قابلا للنقاش ولكن كانت مسألة وقت فقط".

وأضاف "أنا سعيد بأنه كان وقت قصير، أنت تمثل دولة اسرائيل ودولة اسرائيل لا تنسى هذا ولو للحظة".

وأثارت هذه التصريحات غضبا واسعا في الأردن خصوصا مع انتشار صور استقبال الحارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتقدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن السماح للدبلوماسي بالمغادرة إلى بلده، واصفة ذلك بانه "إهدار لسيادة الدولة". والأردن مرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994.

وعقب الاجتماع مع المسؤولين الاردنيين الخميس زار الملك عبدالله الثاني مباشرة بيت عزاء الفتى محمد الجواودة (17 عاما) الذي قتل الأحد في حادثة السفارة، وقدم العزاء لذويه.

وشارك آلاف الأردنيين الثلاثاء في تشييع جثمان الجواودة وسط هتافات "الموت لإسرائيل"، فيما قدم رئيس الديوان الملكي العزاء لذوي الجواودة نيابة عن الملك الأربعاء واصفا الفتي بأنه "فقيد الأردن".

من جهة أخرى، شيع جثمان الطبيب الحمارنة الذي يحمل أيضا الجنسية الألمانية، الخميس في مادبا (نحو 32 كلم جنوب غرب عمان) ووضع علم اسرائيل على الأرض عند مدخل الكنيسة ليدوسه المشيعون.

والأردن مرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994.

والثلاثاء طالب أردنيون غاضبون حكومة بلادهم بإغلاق سفارة إسرائيل وطرد سفيرها من البلاد، وذلك خلال تشييع جنازة أحد قتيلي حادث السفارة الإسرائيلية في عمان.

وشارك آلاف الأردنيين في تشييع جثمان محمد زكريا الجواودة الذي لقي حتفه ومواطن ثان، برصاص حارس إسرائيلي في أحد المباني التابعة لسفارة تل أبيب الأحد في حادث جرى على خلفية جنائية.

وأدى المصلون صلاة الجنازة على الجواودة في ساحة بمنطقة دوار الشرق الأوسط في عمان ليوارى بعدها الثرى في مقبرة أم الحيران.

وأثناء توجههم مشيا على الأقدام إلى المقبرة التي تبعد بنحو كلم عن الساحة التي جرت فيها صلاة الجنازة، علت أصوات المشيعين بهتافات منددة بإسرائيل وتُطالب بإغلاق سفارتها في عمان وطرد سفيرها، رافعين صور الجواودة والعلمين الأردني والفلسطيني.

وأثار استقبال نتيناهو لحارس أمن السفارة الإسرائيلية في عمان غضبا رسميا وشعبيا في الأردن.

وكان نتنياهو قد تعهد بإعادة الحارس القاتل إلى اسرائيل، متمسكا بأنه يحظى بالحصانة الدبلوماسية.

كما قالت الخارجية الاسرائيلية إنه (الحارس) كان بصدد الدفاع عن النفس حين أطلق النار على عامل ينقل أثاثا لإحدى المباني التابعة للسفارة الاسرائيلية، في رواية لم تقنع الرأي العام الأردني.




وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21652139
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM