بعد اتفاق مع حزب طالباني برعاية سليماني، القوات الحكومية تدخل كركوك، وبيشمركة بارزاني يفرّون منها ومن مدن أخرى      مختصون : الواقع المأساوي في العراق هو نتاج طبيعي لدستور مشوه      ملخص لأهم وأبرز الأحداث الأمنية والسياسية التي جرت في العراق حتى مساء الاثنين 16/10/2017      اقتحام قصر سلطان بن سحيم مع قرب تشكيل حكومة قطرية في المنفى عناصر المخابرات القطرية يصادرون أموالا ووثائق مهمة للشيخ سلطان ووالديه خلال عملية شهدت اعتداءات وإصابات بين موظفي القصر.      الصراع الشيعي – الشيعي.. هل هي بدايات حرب قادمة في العراق؟!      طقوس طائفية تفرض نفسها على مواطني الموصل ومناطق في حزام بغداد وديالى وتُغضبهم      الحرس الثوري الإيراني      حرب أكثر حدةً من الجبهات: شبكات التواصل الاجتماعي تشعل نار الخلافات في كركوك      أبرز وأهم التطورات الامنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء الاحد 15/10/2017      لا تنتظروا شيئا من أميركا . انكفاء النظام الإيراني إلى الداخل لا يخدم الولايات المتحدة.      سليماني يصف الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا بأنها "سورة منزلة من السماء"      من الخاسر ومن المستفيد من نهاية تنظيم "الدولة"؟      كيف يعالج العراق نفسياً وعقلياً؟      ضاحية بيروت قاعدة للتآمر على دول الخليج العربي      إيران.. وقت التحييد  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تفجير كربلاء ايراني بامتياز ..






كل المؤشرات والادلة والايرانيين الذين قبض عليهم ومعهم متفجرات وادوات تفجير عن بعد قريبا من مكان التفجير تؤكد ان المخابرات الايرانية ضالعة في العملية ،السؤال الذي يطرحه الكربلائيون ولا يجدون له جوابا – لماذا نحن ؟؟ لماذا مدينتنا المقدسة التي يعترف الايرانيون بقدسيتها ؟؟ وانا لدي الجواب الشافي – ان النظام الايراني نظام ارهابي لا يتورع عن ارتكاب اية جريمة يمكن ان تمنحه مكسبا ولو وهميا والارهاب لا دين ولا هوية قومية ولامذهبية له لذا فهو لن يفرق بين كربلاء والنجف والمدن المقدسة في العراق واية مدينة اخرى يحتاج ان يمارس ارهابه عليها . 
وهذه هي تفاصيل الدلائل والادلة والوقائع التي تدين اجهزة المخابرات والحرس الثوري وميليشياته بارتكاب الجريمة . 
يوم الجمعة 9 حزيران/ يونيو، هز انفجار محطة للحافلات وسط مدينة كربلاء العراقية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرین، هجوم لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه خلافاً إلى معظم الانفجارات في السنوات الأخيرة التي تبناها داعش. 
خيم صمتٌ إعلامي على انفجار كربلاء بشكل عام ما عدا إعلام النظام الإيراني الذي سارع في التأكيد أن الهجوم كان بعيداً عن محل تواجد الرعايا الإيرانيين. 
يبدو أن الصمت الإعلامي كان نتيجة لبعض التطورات التي شهدتها مدينة كربلاء بعد الحادث، حيث كشفت مصادر مطلعة موثوقة لـ'العربية.نت' جانباً من تفاصيل هذه التطورات التي تشير إلى احتمال تورط إيرانيين في الانفجار. 
وحسب مصدر مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه، 'بعد الانفجار وخلال عمليات التحقيق والتفتيش مساء الجمعة، ألقت قوات الإستخبارات الداخلية العراقية القبض على خمسة إيرانيين كانت بحوزتهم مواد متفجرة وأجهزة تحكم عن بعد في المنطقة القريبة من مكان الانفجار أي العباسية الشرقية'. 
ونقلت القوات الأمنية المعتقلين الإيرانيين إلى مقر استخبارات كربلاء للتحقيق معهم ونقلهم إلى الجهات المختصة. ولكن بعد دقائق طوق العشرات من ميليشيات 'لواء علي الأكبر' و'منظمة بدر' المدعومتين من النظام الإيراني، مقر استخبارات كربلاء. 
وحسب المصدر، طالبت قوات الميليشيات تسليم المعتقلين الإيرانيين الخمسة إليها؛ طلبٌ رفضه رئيس قسم الاستخبارات، وأكد أنه لن يسلمهم إلّا إلى الجهات المختصة في بغداد. 
هذا الرفض القاطع أدى إلى دخول الميليشيات بقوة السلاح إلى مقر الاستخبارات حيث أخذوا المعتقلين الخمسة ورئيس قسم الاستخبارات. 
أطلقت الميليشيات سراح رئيس قسم الاستخبارات الداخلية فجر السبت حوالي الساعة 4:30 ولكن ما زال مصير الإيرانيين الخمسة مجهولاً ما أثار شكوكاً كبيرة حول تورط جهات إيرانية في تفجير كربلاء. 
وتزامن بعض الحوادث في المنطقة حيث وقع هجوم كربلاء بعد أيام من هجمات طهران المسلحة على البرلمان وقبر خميني التي أكد بعض المحللين على احتمالية فبركتها من جانب النظام الإيراني لجني ثمار دعايته بأنه ضحية للإرهاب،ما يثير شكوكاً عن خطوات إيرانية محتملة نشهدها الأسابيع القادمة. 


صافي الياسري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21344150
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM