تهنئة من هيئة عشائر العراق لشعبنا العراقي الابي وابناء امتنا العربية والاسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك.      فضيحة جديدة البنتاغون انفق نصف مليار دولار لمعركته النفسية في العراق وتحريف الحقائق      غضب وصدمة يخيمان على الموصل بعد تدمير مسجدها التاريخي . تفجير الدولة الاسلامية لجامع النوري ومنارة الحدباء يصيب العراقيين بالذهول في مدينة كانت تتباهى بالمئذنة المائلة منذ 850 عاما.      ملخص لأهم و أبرز المجريات الأمنية والسياسية التي جرت في العراق حتى مساء الخميس 22/6/2017      «داعش» یفجر جامع النوري ومنارته التاریخیة في الموصل..      تقرير خطير: 3 آلاف ضابط و42 لواءً..وزينبيون وفاطميون وحزب الله يمهدون للممر الإيراني      دعوة حكومة الاقليم لمراجعة قضائية فورية للاعتقال إتهام بيشمركة كردستان بإحتجاز آلاف الفارين من المعارك      المؤرخ شارلز تريب : ليس هناك أكراد ولا كردستان... الأرض هي آشور وعاصمتها نينوى, و القومية الكردية مستحدثة؟      ملخص لأهم و أبرز الأحداث الأمنية والسياسية التي جرت في العراق حتى مساء الأربعاء 21/6/2017      جنرالات بعمائم في إيران .. إيران اليوم مصدومة وهي ترى اقبال الغرب عليها في ملفها النووي قد تحول صدودا في ملفها الإرهابي.      حيدر العبادي وسياسة 'ما يطلبه المستمعون' .. حين يجعل الرئيس نفاقه وانتهازيته وجبنه سياسة الدولة ومصدر قراراتها وقوانينها تكون الحياة جحيما، بل أكثر من جحيم.      كردستان العراق: «فقد تُبلى المَليحةُ بالطَّلاقِ»! .. نبارك لأشقائنا الكرد أبغض الحلال، إذا كان يريحهم. لكن ما نخشاه، عليهم وعلينا، الشماتة.      يسعى لتحالف سياسي عابر للطوائف: هل يكون مقتدى الصدر حصان طروادة في الانتخابات المقبلة؟      الحل هو القضاء على الإرهاب لا إعادة تعريفه الارهابيون هم أعداء المجتمع. هم حملة السلاح الذين يسعون إلى اخضاع المجتمع لإرادتهم. ينبغي أن لا تضللنا الشعارات.      التغلغل الايراني في العراق بصورة مؤسسات خيرية وعسكرية وثقاقية ..  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

ماهو مصير محافظة نينوى بعد طرد داعش منها ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

قرار تأميم النفط العراقي في 1 حزيران 1972 يوم خالد في ذاكرة الشعب العراقي






الاول من حزيران عام 1972 يوم خالد في ذاكرة الشعب العراقي  حيث حرر العراق  ثروة العراق النفطية من سيطرة الشركات النفطية الاحتكارية العالمية واصبحت بيد الشعب بدأ من التنقيب والاستكشاف والاستخراج والنقل والتصدير وصناعة نفطية متنوعة ساهمت في احداث نقلة نوعية هائلة في حياة المواطن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والصحية والعلمية ورفاهية الشعب برفع المستوى المعاشي وقد تعدى هذا الانجاز العظيم بفوائده الى تعزيز قدرات الامة العربية في الدفاع عن حقوقها القومية المغتصبة وخاصة في فلسطين المحتلة ونالت حركات التحرر في العالم نصيب من الدعم في مواصلة الاصرار والاستمرار في كفاحها ونضالها الازلي ضد كافة اشكال الاستعمار والتبعية واصبح العراق بعد تأميم نفطه يمتلك مفاتيح التقدم والتطور وبات نموذجا تقتدي به دول العالم الثالث وبفخر به الاصدقاء وضربة مؤلمة الى الاعداء من صهاينة واستعماريين وشعوبيين بحيث بدأوا يرسوم الخطط والمشاريع العدوانية للنيل من العراق وقيادته حال الاعلان عن انتصار العراق في معركته مع الشركات الاحتكارية والرضوخ لمطالبه في الاول من آذار عام 1973 وها عراب وخبير التأمر الدولي وزير خارجية اميركا السابق هنري كيسنجر الامريكي الجنسية والصهيوني الاصل يعلن على الملأ بدأ العمل على انهاء دورالعراق المتعاظم الذي يهدد مصالح الدول الامبريالية ودولة اسرائيل ومنذ ذلك الوقت كانت القيادة العراقية على يقين ان التآمر سوف يستمر وفعلا قد احبط الشعب بقيادته الشجاعة سلسلة من المؤمرات العدوانية منها داخلي ومنها اقليمي  وبعد ان وصل العدوانيون الى الفشل والعجز من النيل من العراق وقيادته قرروا ان ينزلوا هم بأنفسهم الى المواجهة المباشرة بكل امكانياتهم العسكرية والسياسية والقدرات المالية والتقدم العلمي وتسخيرهم المنظمات الدولية لخدمة نياتهم واهدافهم العدوانية مستخدمين اقذر اساليب الكذب والخداع لتشويه صورة العراق امام الرأي العام العالمي بحكم سيطرتهم على مجلس الامن ومصادرتهم قراراته وتسخيرها لصالحهم كما استعملوا المال والنفوذ والترهيب بالقوة لمعظم دول المنطقة لكسب المشاركة الفعلية والتأييد او السكوت على شن العدوان كما فعلت امريكا بدفع عملائها وتحريضهم وتشجيعهم على ايقاع الاذى بالعراق والتجاوز على حقوقه التاريخية في الثروة والمياه والاراضي وهذا احد اسباب الرئيسية للعدوان الغاشم في حرب الخليج الثانية (ام المعارك الخالدة).

وبالرغم من كل هذه الاستهدافات ورصد اكبر الحشود العسكرية و الامكانيات والقدرات المالية والسياسية والاعلامية التي استثمروها في حربهم العدوانية تصدى العراق بأمكانياته المتواضعة وقدراته البسيطة لهذا العدوان وعرقل ستراتيجيتهم التي رسمت للعراق والمنطقة والعالم بحيث كان الدليل على فشلهم وخذلانهم في تحقيق اهدافهم المرسومة بعد انتهاء العمليات العسكرية ان واصلوا العدوان والحرب بشكل اكثر بشاعة واقذر اساليب الجرائم عندما اصدروا قرارات جائرة ظالمة ضد الشعب العراقي وقيادته في فرض حصار اقتصادي وسياسي وثقافي وعلمي واعلامي وصحي ومنعوا العراق من تصدير نفطة المصدر الرئيسي في ايرادت العراق من اجل ان تتوقف الحياة ومحاولتهم واهمين تركيع الشعب وثورته ضد السلطة او فك هذا التلاحم الرائع بين الشعب وقيادته الوطنية بعد ان شمل الحصار الغذاء والدواء وحتى حليب الاطفال ولكي تعجز القيادة على قدرتها في ايفاءها بالالتزامات الاخلاقية والانسانية والوطنية ازاء شعبها، ولكن بفضل الله وصمود الشعب  استطاعت ان تقلل الاضرار الناجمة من فعل الحصار بتثويرها طاقات الشعب وتحفيز ابداعاتهم في انشاء وتطوير البدائل الضرورية للحياة بأمكانات وايدي عراقية طيلة الثلاث عشر سنة من الحصار، ومرة اخرى يصل العدوانيون الى حالة الياس والعجز من ان ينالوا من هذا الشعب العظيم وقيادته الشجاعة، عندها عزموا ان يقوموا بأحتلال العراق مباشرة من قبلهم وتغير وتحطيم وقتل بالقوة مامرسوم من خطط سابقة وهذا ماحدث لهم في عام 2003 بعد احتلالهم العراق، وكان نصب اعينهم تحقيق احد اهم اهدافهم العدوانية هو السيطرة على النفط العراقي، حيث اشاعوا الدمار والخراب وسمحوا بالعناصر الضالة التي اتت معهم ان يمارسوا السرقة والنهب والحرق لمعظم مؤسسات ودوائر الحكومية تحت نظرهم الا المؤسسات النفطية التي حرسوها لانها احدى اهم غاياتهم وطموح الشركات النفطية الكبرى التي مونة الحرب.

 

بعد جريمة الاحتلال

1- اصبح النفط العراقي بيد الشركات الاحتكارية الامريكية والانكليزية وغيرها.

2- اصبح العراق فاقد حق التصرف في الانتاج والتصدير من ناحية الكميات او والعقود مع الجهات المستوردة للنفط العراقي فاصبح النفط العراقي يصدر الى اعداء الامة العربية ومن ضمنها الكيان الصهيوني.

3- اصبحت عمليات سرقة النفط العراقي تجري في وضح النهار من قبل سماسرة الشركات الاحتكارية وكذلك العملاء والخونة من اركان الحكومة الحالية ووصل بهم الانحطاط ان يتبادوا الاتهامات فيما بينهم بسرق النفط.

4- اصبح العراق من البلدان الاكثر تخلفا في المجالات العلمية والثقافية والصناعية والخدمية بسبب الفساد المالي لرموز الحكومة.

5- اصبح العراق بفضل الحكومة العميلة من بين الدول التي يتعاطى بها المخدرات والفساد الاخلاقي والسرقات والجريمة والمنظمة.

6- اصبح العراق من اكثر البلدان انتهاكا لحقوق الانسان وفقدان القانون والممارسات اللانسانية للسجناء والمعتقلين بشهادة المنظمات الدولية لحقوق الانسان.

7- التنازل عن الحقوق التاريخية للابار النفط العراقية والابار المشتركة الى ايران لتقف وتساند الحكومة الحالية وتساهم بالمليشيات والجهد الاستخباري مع العملاء والخونة في اخماد ثورة الشعب ومقاومته المسلحة البطلة.

8- اصبح العراق كله ساحة للقتل حيث لايؤمن المواطن على نفسه وعائلته عند خروجة الى العمل اما بختطافة من قبل مليشيات احزاب السلطة الممونة من ايرادات سرفة النفط اويتم تصفية ورمي جثته في الطرقات وتعلن الدولة العثور على جثث مجهولة الهوية او من خلال التفجيرات والسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والتي تراها ايران بعلم وموافقة الحكومة حيث لم نسمع يوما ان تم القاء القبض علة احد المنفذين والتاكد من ورائه ومن الجهة التي تدعمة.

9- اصبح مايسمى الجيش العراقي عبارة عن عصابات ومليشيات الدمج من الذين خدموا في ايران اثناء الحرب العراقية الايرانية ومن التوابين واقل مايكون هذا الجيس غير مهني ولم يمتلك الخبرة والقدرات القتالية ولا الحس الوطني والقومي فهو اسس على اساس طائفي مهمته مطاردة ابناء الشعب ومقاومته الوطنية تاركا حدود الوطن تسرح وتمرح العناصر المخربة والحاقدة على العراق وشعبه.

10- اصبحت الامية منتشرة في القطر وحالات الجهل والتخلف اخذت تزداد بشكل متسارع وخصوصا بين الصبية و الشباب.

كل هذا التدهور والتفريط بحقوق العراق وشعبه الذي فرضه المحتل ونفذ الباقي واعطاه الصبغة الشرعية الغير قانونية رموز الحكومة واركان العملية السياسية التي صنعها المحتل هي بالضد من ارادة الشعب سوف يأتي اليوم الذي يسحق الشعب فية الخونة والعملاء وينسف العملية السياسية وكل القرارات الجائرة وماخلفه الاحتلال طلية فترة الاحتلال المباشر والاحتلال الغير المباشر من خلال الاتفاقيات والمعاهدات التي ابرمت بدون رضى وموافقة الشعب.



المكتب الاعلامي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 20952558
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM