بعد اتفاق مع حزب طالباني برعاية سليماني، القوات الحكومية تدخل كركوك، وبيشمركة بارزاني يفرّون منها ومن مدن أخرى      مختصون : الواقع المأساوي في العراق هو نتاج طبيعي لدستور مشوه      ملخص لأهم وأبرز الأحداث الأمنية والسياسية التي جرت في العراق حتى مساء الاثنين 16/10/2017      اقتحام قصر سلطان بن سحيم مع قرب تشكيل حكومة قطرية في المنفى عناصر المخابرات القطرية يصادرون أموالا ووثائق مهمة للشيخ سلطان ووالديه خلال عملية شهدت اعتداءات وإصابات بين موظفي القصر.      الصراع الشيعي – الشيعي.. هل هي بدايات حرب قادمة في العراق؟!      طقوس طائفية تفرض نفسها على مواطني الموصل ومناطق في حزام بغداد وديالى وتُغضبهم      الحرس الثوري الإيراني      حرب أكثر حدةً من الجبهات: شبكات التواصل الاجتماعي تشعل نار الخلافات في كركوك      أبرز وأهم التطورات الامنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء الاحد 15/10/2017      لا تنتظروا شيئا من أميركا . انكفاء النظام الإيراني إلى الداخل لا يخدم الولايات المتحدة.      سليماني يصف الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا بأنها "سورة منزلة من السماء"      من الخاسر ومن المستفيد من نهاية تنظيم "الدولة"؟      كيف يعالج العراق نفسياً وعقلياً؟      ضاحية بيروت قاعدة للتآمر على دول الخليج العربي      إيران.. وقت التحييد  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

نيويورك تايمز: مواجهة أمريكية إيرانية بالعراق تلوح في الأفق ..







يبدو أن إيران ستبدأ بخلق المتاعب للولايات المتحدة الأمريكية في العراق؛ فما إن أعلنت واشنطن نيتها تأمين الطريق البري الذي يربط العاصمة بغداد بكل من عمّان ودمشق عبر شركة حماية خاصة، حتى تعالت دعوات رافضة من طرف زعماء قادة المليشيات الشيعية في العراق، والتي تعبّر بشكل واضح وصريح عن وجهة النظر الإيرانية، كما تقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة- وفي إطار دعمها للعراق ما بعد تنظيم "داعش" الإرهابي- سعت إلى تأمين الطريق البري من بغداد باتجاه عمّان ودمشق، وهو الطريق الذي يمرّ عبر صحاري واسعة وطويلة، حيث منحت واشنطن شركة أمنية خاصة حقوق حماية الطريق، وإقامة استراحات ومحطات وقود، وهو ما يجعل منه طريقاً آمناً.
لكن الأمر لم يمرّ بسهولة، فتوترات الجغرافيا والسياسة والطائفية، يضاف إليها التوتر بين أمريكا وإيران، سرعان ما مارس دوراً كبيراً في تأجيج الخلاف حول هذا المشروع الذي تعتبره واشنطن حيويّاً لعراق ما بعد تنظيم الدولة، حيث تعالت أصوات قادة مليشيات شيعية برفض المشروع، والعمل على إسقاطه؛ على اعتبار أنه نفوذ أمريكي في المنطقة.
وقد توعّد قادة المليشيات الشيعية باستهداف أي قوات أجنبية أو أمريكية، بل إن عدداً منهم توعّد باستهداف الشركة الأمنية الأمريكية التي ستتولى حماية الطريق السريع تحديداً.
لكن موقف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من هذه الصفقة يبدو قريباً إلى الموقف الأمريكي، على الرغم من قوة النفوذ الإيراني في العراق.
وفي هذا الصدد، يقول السياسي الشيعي عزت الشاهبندر، إن المليشيات المدعومة من إيران أصبحت أقوى من الجيش العراقي، وإن إيران اليوم تسعى إلى إزاحة العبادي من السلطة.
دبلوماسيون أمريكيون في العراق ينظرون إلى صفقة الطريق الدولي السريع على أنها تخدم غرضين اثنين: أولهما، التنمية الاقتصادية في محافظة الأنبار، المدينة السنيّة التي يشعر مواطنوها بأنهم مهمشون من قبل الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، وثانيهما، العمل على تقليص النفوذ الإيراني، خاصة أن هذا النفوذ بات محل انتقاد حلفاء أمريكا في المنطقة مثل السعودية وتركيا.
رئيس الوزراء العراقي منح صفقة حماية الطريق السريع لشركة اسمها 'الزيتون'، وستتولى هذه الشركة مهمة ترميم الجسور في الأنبار، وتجديد الطريق، وبناء محطات خدمة ومقاهٍ على جانب الطريق، كما ستوفر حراسات لحماية أمن الطريق.
وفي خطابه الأخير، توعّد العبادي "المافيا" التي تعمل على إعاقة مشروع الطريق، في إشارة إلى المليشيات والجماعات المتمردة.
أهالي الأنبار يعتبرون أن هذا المشروع فرصة مثالية لهم لإعادة إعمار مدينتهم، وأيضاً لتوظيف العشرات من أبنائهم في هذا المشروع العملاق الذي سوف يحرك التجارة بين العراق والأردن.
ويبدو أن الطريق السريع غرب العراق سيكون بداية المواجهة الإيرانية الأمريكية في العراق، فعلى الرغم من أن المشروع الجديد مدعوم من طرف الحكومة العراقية، فإن المليشيات الشيعية تبدو رافضة له بقوة، متوعدة بنسفه.


صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21344079
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM