صنائع بريمر التي تحكم العراق .. لا معنى لما يروج عن مصالحة وطنية سوى أن يستعيد شيعة بريمر وسنته وأكراده تضامنهم في مواجهة شعب حائر.      الحَدْباء.. كم حَدبَ الدَّهرُ عليها! الأذى باسم الدِّين لا حدود له.      كردستان وهواية مصارعة الثيران .. من قرأ بيان حكومة بغداد عن الاستفتاء والانفصال ولم يدرك أنه إعلانُ حربٍ، بالقلم العريض، واهمٌ ونعامة تدفن رأسها بالرمال.      رؤية بترايوس حول استقلال إقليم كردستان العراق! يكفي النظر لاقتصاد تصدير النفط من دولة كردية لمعرفة صعوبة تحقيق الاستقلال الكردي. موقف بغداد وطهران وانقرة السياسية عراقيل اكبر وأخطر.      مرحلة ما بعد الدولة الإسلامية تنذر بتواصل هدر'الدم' في الموصل . قوات الشرطة ترى أن مسألة محاسبة الجهاديين وعائلاتهم تعود للسلطات المحلية والقضاء وفق شهود وأدلة تدين أي مشتبه به.      العراق يتسلم 'أمير الكيمياوي' باستثناء رئاسي وحكومي في لبنان لبنان يسلم زياد الدولعي لبغداد بموجب مرسوم وقعه عون والحريري بعد رفض القضاء ترحيله بسبب مخاوف التعذيب في العراق.      الأمم المتحدة تحظر هذا التجنيد على الجيوش والميليشيات دعوة واشنطن لإعادة العراق لقائمتها السوداء لتجنيد الأطفال      الأمير محمد بن سلمان.. مواقف صارمة تجاه نظام الملالي في إيران .. لا سبيل للتفاوض مع السلطة الإيرانية التي ترتكز أيديولوجيتها على مبدأ الإقصاء .      المشاريع الوهمية في العراق .. لصالح من؟      واشنطن وبريطانيا والاتحاد الاوربي والامم المتحدة والسعودية والامارات وقطر والاردن وتركيا ترعى مؤتمرا لســنة العراق في بغداد      ملخص لأهم و أبرز المجريات الأمنية والسياسية التي جرت في العراق حتى مساء الأربعاء 28/6/2017      الحل في مصر أيها القطريون .. محاولات الدوحة في الهروب من أصل الخلاف لن تجدي نفعا.      دعوات أوروبية لحظر الحرس الثوري الإيراني.. 265 نائبا أوروبيا يعبرون عن قلقهم من الدور المدمر للنظام الإيراني في المنطقة وينتقدون واقع حقوق الإنسان في البلاد.      لو لم تكن جماعة الاخوان لما كان داعش ..كان مخططا لقيام دولة الاخوان في مقابل السماح بقيام دولة الهلال الشيعي.      الإيزيديون واستفتاء البارزاني .. دعوة االاستفتاء تأتي لما بعد داعش والمستفيد الأكبر فيه الأحزاب الكردية لكن وحدة الايزيديين ستؤدي الى تأسيس كيان تحت حماية دولية وهو ما سيتحول إلى عقبة في طريق الدولة المزعومة.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

ماهو مصير محافظة نينوى بعد طرد داعش منها ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

نيويورك تايمز: مواجهة أمريكية إيرانية بالعراق تلوح في الأفق ..







يبدو أن إيران ستبدأ بخلق المتاعب للولايات المتحدة الأمريكية في العراق؛ فما إن أعلنت واشنطن نيتها تأمين الطريق البري الذي يربط العاصمة بغداد بكل من عمّان ودمشق عبر شركة حماية خاصة، حتى تعالت دعوات رافضة من طرف زعماء قادة المليشيات الشيعية في العراق، والتي تعبّر بشكل واضح وصريح عن وجهة النظر الإيرانية، كما تقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة- وفي إطار دعمها للعراق ما بعد تنظيم "داعش" الإرهابي- سعت إلى تأمين الطريق البري من بغداد باتجاه عمّان ودمشق، وهو الطريق الذي يمرّ عبر صحاري واسعة وطويلة، حيث منحت واشنطن شركة أمنية خاصة حقوق حماية الطريق، وإقامة استراحات ومحطات وقود، وهو ما يجعل منه طريقاً آمناً.
لكن الأمر لم يمرّ بسهولة، فتوترات الجغرافيا والسياسة والطائفية، يضاف إليها التوتر بين أمريكا وإيران، سرعان ما مارس دوراً كبيراً في تأجيج الخلاف حول هذا المشروع الذي تعتبره واشنطن حيويّاً لعراق ما بعد تنظيم الدولة، حيث تعالت أصوات قادة مليشيات شيعية برفض المشروع، والعمل على إسقاطه؛ على اعتبار أنه نفوذ أمريكي في المنطقة.
وقد توعّد قادة المليشيات الشيعية باستهداف أي قوات أجنبية أو أمريكية، بل إن عدداً منهم توعّد باستهداف الشركة الأمنية الأمريكية التي ستتولى حماية الطريق السريع تحديداً.
لكن موقف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من هذه الصفقة يبدو قريباً إلى الموقف الأمريكي، على الرغم من قوة النفوذ الإيراني في العراق.
وفي هذا الصدد، يقول السياسي الشيعي عزت الشاهبندر، إن المليشيات المدعومة من إيران أصبحت أقوى من الجيش العراقي، وإن إيران اليوم تسعى إلى إزاحة العبادي من السلطة.
دبلوماسيون أمريكيون في العراق ينظرون إلى صفقة الطريق الدولي السريع على أنها تخدم غرضين اثنين: أولهما، التنمية الاقتصادية في محافظة الأنبار، المدينة السنيّة التي يشعر مواطنوها بأنهم مهمشون من قبل الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، وثانيهما، العمل على تقليص النفوذ الإيراني، خاصة أن هذا النفوذ بات محل انتقاد حلفاء أمريكا في المنطقة مثل السعودية وتركيا.
رئيس الوزراء العراقي منح صفقة حماية الطريق السريع لشركة اسمها 'الزيتون'، وستتولى هذه الشركة مهمة ترميم الجسور في الأنبار، وتجديد الطريق، وبناء محطات خدمة ومقاهٍ على جانب الطريق، كما ستوفر حراسات لحماية أمن الطريق.
وفي خطابه الأخير، توعّد العبادي "المافيا" التي تعمل على إعاقة مشروع الطريق، في إشارة إلى المليشيات والجماعات المتمردة.
أهالي الأنبار يعتبرون أن هذا المشروع فرصة مثالية لهم لإعادة إعمار مدينتهم، وأيضاً لتوظيف العشرات من أبنائهم في هذا المشروع العملاق الذي سوف يحرك التجارة بين العراق والأردن.
ويبدو أن الطريق السريع غرب العراق سيكون بداية المواجهة الإيرانية الأمريكية في العراق، فعلى الرغم من أن المشروع الجديد مدعوم من طرف الحكومة العراقية، فإن المليشيات الشيعية تبدو رافضة له بقوة، متوعدة بنسفه.


صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 20959069
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM