مفاجآت الأعرجي... لا تريد الرياض اختراع عراقها بل التعامل مع عراق اليوم، أي عراق ما بعد غزو عام 2003 ونتائجه.      الاكراد يغلقون باب العراق الموحد . كل ما كان يريده الأكراد من العراق الجديد هو تمويل مشروعهم القائم على الانفصال النهائي.      هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد . قضاة العراق يعلنون أنهم كانوا يخشون ملاحقة الفاسدين لانتمائهم لأحزاب نافذة ولتعرض العشرات منهم للتهديد والاغتيال والخطف.      من الذي يدفع الأكراد باتجاه اسرائيل؟ . الإسرائيليون يدركون ما يعنيه الشرق الأوسط الذي يتشكل حاليا وموقع الأكراد القوي فيه. هل يتعلم العرب منهم؟      حققت نتائج ملموسة: تظاهرات مناطقية تسحب البساط من تحت أقدام ساحة التحرير      لا يسدّ الحاجة الفعلية للسكان: كردستان تصدّر الدجاج إلى الجنوب وتستورد من الخارج      دولة فاسدة في العراق، ما أخبار المجتمع؟ . توسعت دائرة الفساد في العراق بحيث تخطت حدود الدولة لتصل إلى المجتمع.      دورات لتعليم فنون الإرهاب!      الارتفاع الصادم بعدد مصابي الأيدز بالعراق يثير جدلا واسعا      مخاوف من معركة طويلة وصعبة: هل يتكرّر سيناريو معركة الموصل في تلعفر؟      بيشمركة طالباني في مجلس كركوك يتحدون القضاء ويرفضون قراراً بإنزال علم الإقليم الكردي      وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق .. أغلب دول العالم تعلن رفضها إجراء الاستفتاء حفاظا على وحدة العراق في حين تعلن تل أبيب في موقف فردي تأييد الخطوة.      الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار .. الانقسامات القبلية والسياسية تجر القوة المؤلفة من 25 ألف مقاتل الى سطوة مناطقية مشتتة وصلاحيات محدودة وشبهات فساد.      عملية جديدة ضد "داعش".. "فجر الجرود" تنطلق في لبنان      إسبانيا تتأهب بالمستوى الرابع.. و"داعش" يتبنّى عملية ثانية  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم الولايات المتحدة الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ?


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

قائد «فيلق القدس» الإيراني في كردستان العراق لوقف مشروع «الاستقلال» قيادي كردي: طهران تشكل مجموعة إرهابية بديلة عن «داعش» لمهاجمة الإقليم







كشف قيادي كردي إيراني معارض، أمس، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وصل، أول من أمس، إلى مدينة السليمانية في إقليم كردستان لإعاقة عملية الاستفتاء على تقرير مصير كردستان، ولإبعاد الاتحاد الوطني الكردستاني عن الحزب الديمقراطي، بعدما شهدت العلاقات بين الحزبين تقارباً ملحوظاً خلال الأسابيع الماضية، بعد فتور استمر أكثر من عامين بينهما. وقال نائب الأمين العام لحزب الحرية الكردستاني المعارض لإيران وقائد جناحه العسكري، حسين يزدان بنا، لـ«الشرق الأوسط»: «منذ يومين وقائد فيلق القدس قاسم سليماني موجود في مدينة السليمانية، ويواصل اجتماعاته مع قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني»، وأضاف: «زيارة سليماني إلى السليمانية هي لهدفين: الأول منهما تعطيل عملية الاستفتاء حول تقرير مصير كردستان الذي أقر الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب الكردستانية الأخرى وحكومة الإقليم إجراءه، إضافة إلى مسألة رفع علم كردستان في كركوك، وعودة هذه المناطق الكردستانية إلى إدارة كردستان، الأمر الذي ترفضه طهران وتقف ضده» في المدة الماضية، لكن في الأسبوع واستطرد: «أما الهدف الثاني، فيتمثل في إبعاد الاتحاد الوطني الكردستاني عن الحزب الديمقراطي، فالعلاقات بين الجانبين شهدت بروداً قرارات مهمة بشأن مستقبل بين هذين الحزبين الرئيسيين، برئاسة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهذا الاجتماع أذاب الجليد بينهما، وأصدرا معاً الماضي شهدنا اجتماعاً مفاجئاً الإقليم». 
وأعلنت إيران، مراراً وتكراراً، عن معاداتها لإنشاء دولة كردية في المنطقة، وكثف قادة الحرس الثوري الإيراني خلال الأشهر الماضية تهديداتهم لإقليم كردستان، كان أبرزها التهديد الذي وجهه نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي الذي هدد بتدمير إقليم كردستان. وحول المخاوف الإيرانية، أوضح يزدان بنا أن «الدولة الكردية ستكون حليفة قوية للولايات المتحدة الأميركية. وفي الوقت ذاته، ستقف هذه الدولة ضد الإرهاب في المنطقة والعالم، لذا طهران لا تحبذ هذه الجبهة، إضافة إلى أن استقلال كردستان ستتمخض عنه تغييرات في الجغرافيا السياسية لا تراها إيران في مصلحتها»، مشدداً على أن برية لإيران للوصول إلى سوريا ولبنان، لذا ستستخدم طهران كل ما في وسعها للوقوف بوجه استقلال كردستان». «كردستان المستقلة لن تكون طريقاً إلى جنب مع قوات بيشمركة إقليم كردستان ضد مسلحي تنظيم داعش، في محاور كركوك وبعشيقة، إلى أن «النظام ويشير القائد الكردي الذي تقاتل قواته منذ 3 أعوام جنباً السياسي في دولة كردستان المنتظرة سيكون نظاماً ديمقراطياً كما هو الآن؛ إيران لا تريد أن تكون هناك دولة ديمقراطية جارة لها لأن الديمقراطية تخيف النظام في طهران، فهو يخشى أن تنتقل العملية إليه أيضاً». 

 وكشف يزدان بنا عن إلقاء القبض على مجموعة إرهابية تابعة للنظام في طهران «كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية كبيرة داخل الإقليم، مضيفاً وهي ستنفذ خطتها هذه عن طريق ميليشيات أو عن طريق مسلحي تنظيم داعش التابعين لها»، وتابع: «لدينا معلومات دقيقة عن أن النظام الإيراني سحب عدداً من مسلحي وقادة (داعش) التابعين له من الموصل وسوريا إلى إيران، لإعادة تنظيمهم تحت اسم جديد، ومن ثم تهيئتهم لمهاجمة قوات البيشمركة في حدود محافظتي السليمانية وكركوك، وهذه العملية تشرف عليها وزارة اطلاعات الإيرانية وفيلق القدس التابع للحرس الثوري، ويتولى شخص يدعى (أميري)، وهو بدرجة مدير عام في الاطلاعات، وبالتنسيق مع العميد في فيلق القدس محمد رضا شهلايي، مهمة إعداد هذه المجموعة الإرهابية الجديدة».
وأكد قيادي رفيع المستوى في الاتحاد الوطني الكردستاني، طالباً عدم ذكر اسمه لأسباب تتعلق بمنصبه في الحزب، لـ«الشرق الأوسط»، وجود سليماني في مدينة السليمانية، وأضاف: «نعم، سليماني موجود الآن في السليمانية، وقد عقد خلال اليومين الماضيين اجتماعات مكثفة مع قادة الاتحاد الوطني من كل الأجنحة، ركز خلالها على ضرورة إفشال عملية الاستفتاء، وطالب الاتحاد بعدم الاتفاق مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني. وفي المقابل، دعم التيار الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي السابق المالكي والميليشيات الشيعية في العراق». وأضاف المصدر: «كما شدد سليماني خلال هذه الاجتماعات على أن المالكي هو الحاكم الإيراني للعراق، وهو ممثل ولي الفقيه، وعلى كل الأطراف المقربة من طهران دعمه والدخول تحت جناحه». أن قائد فيلق القدس مستمر في اجتماعاته مع قادة الاتحاد الوطني، ولم وتابع هذا القيادي: «سليماني تحدث بلغة التهديد والوعيد مع قادة الاتحاد، وهدد إقليم كردستان»، مؤكداً ين ِه بعد زيارته إلى كردستان العراق.


الشرق الاوسط
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21124417
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM