بعد أن ركبوا السماء وأصبحوا صقورها الاقوى والاخطر... أمسوا اليوم بين مطرقة الموت على ايدي الصفويين وسندان الغربة والتشريد... القوة الجوية العراقية منذ تأسيسها ولحد الان.. بحث \\ 1

2012-04-28


هذه المعلومات مستقاة من الشبكة العنكبوتية إضافة إلى شهادات بعض صقور القادسية الأبطال حماهم الله حيثما كانوا ورحم الله الشهداء منهم ممن اغتالتهم ايادي الغدر الاثيمة بأوامر من الاطلاعات المجوسية القذرة التي عملت ولازالت تعمل على تصفية الضباط العراقيين وخصوصا الطيارين منهم وبمساعدة حكومة العار والعمالة ... حكومة المالكي الصفوية للعظم وفيلق غدر الايراني وباقي مليشيات ما يسمى بالحرس الثوري الايران، انتقاماً من كأس السم الذي جرعوه يوم 08\08\1988.. يون النصر العظيم
على الفرس المجوس

تعريف القوةالجويةالعراقية:
هو الفرع العسكري في العراق المسؤول عن مراقبة الحدود الدولية و مراقبة الاصول الوطنية و العمليات الجوية، و تعمل القوة الجوية العراقية ايضا كقوة دعم للبحرية العراقية و الجيش العراقي
حيث تأسست القوة الجوية العراقية في 1931 عندما كان العراق تحت الحكم البريطاني و كان يستخدم الطائرات البريطانية حتى ثورة 14 تموز 1958 حيث بدأت الحكومة العراقية الجديدة اقامة علاقات جيدة مع الاتحاد السوفيتي و استخدمت القوة الجوية العراقية طائرات سوفيتية الى جانب الطائرات البريطانية على مدار الخمسينيات و الستينيات، عندما وصل الرئيس الراحل "صدام حسين" الى الحكم، نمت القوة الجوية العراقية بسرعة جدا عندما طلب العراق المزيد من الطائرات السوفيتية و الفرنسية

في الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات وصل عدد طائرات سلاح الجو العراقي الى اكثر عن 950 طائرة ليصبح اقوى قوة جوية في المنطقة و العالم

في حرب الخليج فرض مجلس الأمن الدولي الحظر الجوي على العراق و في غزو 2003 سقطت القوة الجوية العراقية نهائيا.

"يظهر فى هذه الصور المرحوم الفريق طيار جودت النقيب احد ابطال حرب تشرين و قادسية صدام المجيدة... وفي الصورة التي تحتها لا اعلم من بها لكنها طائرة هوكر هنتر.."

iraqiairforce5

iraqiairforce6

 

 

 

 

 

التاريخ:

القوة الجوية العراقية الملكية "RIrAF" Royal Iraqi Air Force تأسست في 22 نيسان\\ابريل 1931 تحت الوصاية البريطانية

قبل تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية كانت القوة الجوية الملكية التابعة لبريطانيا "RAF" Royal Air Force هي المسؤولة عن عمليات القوات البريطانية في العراق في العشرينات و حتى تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية في اوائل الثلاثينات،

وعند تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية تم بناء قاعدة له في منطقة الوشاش في بغداد و شمل 5 خمسة طيارين من طلاب علم الطيران في كلية الطيران الملكي و 32 ميكانيكي طيران و هؤلاء الطيارين الخمسة كانو:

- 1 ناطق محمد خليل الطاي

- 2 محمد علي جواد

- 3 حفظي عزيز

- 4 أكرم طالب مشتاق

- 5 موسى علي

وفي اثناء السنوات الاولى من تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية كانو يستلمون مقاتلاتهم بشكل رئيسي من المملكة المتحدة وحتى سنوات ما بعد استقلال العراق كانت القوة الجوية تعتمد على المملكة المتحدة وكانت العراق تخصص معظم صادراته الى الجيش العراقي و بحلول عام 1936 كانت القوة الجوية العراقية الملكية تملك فقط 37 طيارا و 55 طائرة و لكن في السنوات التي تلتها شهدت القوة الجوية المزيد من النمو و زاد عدد الطيارين الى 127 طيارا

"اثناء تدريب الطيارين العراقيين عليها فى فرنسا"

iraqiairforce4

الأربعينيات

لم يستخدم القوة الجوية العراقية الملكية في اية معركة حتى عام 1941 في الحرب الانكليزية العراقية وكانت انذاك القوة الجوية العراقية الملكية تحت قيادة رشيد علي

وبعد ذلك في عام 1948 عندما تم اعلان دولة اسرائيل وانفجرت الحرب العربية الاسرائيلية الاولى وبالرغم من أن القوة الجوية العراقية الملكية كانت مولودة جديدة الا أنها لعبت دورا مهما في الحرب العربية الاسرائيلية من عام 1948 الى 1949 بعثت القوة الجوية العراقية الملكية قاذفات قنابل من نوع Avro Anson الى الاردن و من هناك قامت بعدة هجمات ضد الاسرائيليين و بعدها بفترة اسبدلت هذه المقاتلات بطائرات متطورة أكثر من طراز Hawker Fury على أية حال العراق استلم 14 طائرة Hawker Fury ولكن فقط ارسلت 6 منها للقيام بهجمات ضد الدولة الحديثة لاسرائيل وذلك كان في يوم 7 من حزيران\يونيو عام 1948 وبالرغم من المشاكل استمرت القوة الجوية العراقية الملكية بشراء طائرات Hawker Fury و ايضا اشترت 38 طائرة من طراز F.Mk.1 و 4 طائرات two-seaters و في ذلك الوقت كانت الطائرة الاسرائيلية Boeing B-17 المنافسة الوحيدة للعراقية Hawker Fury و العراق استلم أول وجبة طائرات نقل من طراز de Havilland Dove VIP في 1951 و كان عددها 3 طائرات

الخمسينيات و بداية الستينيات

مرت القوة الجوية العراقية الملكية بسلسلة من التغيرات المهمة في الخمسينات وكان أبرزها اسقاط الحكم الملكي في العراق عام 1958 و تغير اسمه و تشكيل الحكومة الجديدة مما سبب في استيراد الاسلحة من دول اخرى منذ تأسيسها و الى 1958 كانت جميع الطائرات العراقية تستورد من المملكة المتحدة و في عام 1953 استلم العراق طائرات جديدة من طراز de Havilland Vampire و ايضا في صيف عام 1950 استلم العراق طائرات de Havilland Venoms و طائرات Hawker Hunters و من 1954 الى 1956 استلم العراق 14 طائرة نفاثة من طراز de Havilland Vampire و ايضا في عام 1953 و بمساعدة الولايات المتحدة استلم العراق مجموع 4 طائرات Bristol 170 و 14 طائرة Hawker Hunters كانت قد اشترتها في صفقة سابقة من المملكة المتحدة

ما بعد ثورة 14 تموز

بعد ثورة 14 تموز بقيادة الزعيم الراحل "عبدالكريم قاسم" زادت العراق علاقات دبلوماسية مع بلاد حلف وارسو و الاتحاد السوفيتي و تم تغير اسم القوة الجوية العراقية الملكية و أصبح القوة الجوية العراقية بحذف كلمة "الملكية"

Royal Iraqi Air force أصبح Iraqi Air Force والاسم المختصر كان

RIrAF أصبح IQAF و لم يصبح IAF لأنها اختصار للقوة الجوية الاسرائيلية

الشيوعيون كانو سريعون جدا بتجهيز القوة الجوية العراقية بمقاتلاتهم الحديثة حيث بدأو بتوقيع صفقات مع الحكومة الجديدة و اعطوا العراق مقاتلات من طراز MiG-17 و MiG-19 و MiG-21 وقاذفات القنابل Ilyushin Il-28

و ايضا استلم العراق 13 طائرة نقل Ilyushin Il-14 من بولندا في عام 1957 و أول MiG-17 استلمها العراق في 1958 لتحل محل de Havilland Vampire وفي أواخر الستينات و بداية السبعينات استلم العراق طائرات MiG-17 متطورة و ارسلت MiG-17 *القديمة كهدية الى مصر وسوريا اللذان كانا حليفا العراق انذاك و ايضا استلم العراق 50 طائرة MiG-19 و ارسلت القديمة كهدية اخرى الى مصر هذه المرة لم تعطي اي طائرة الى سوريا

انقلاب اخر في 1962 جلب العراق اقرب الى منظمة حلف الناتو و النتيجة تم شراء المزيد من طائرات Hawker Hunter و في عام 1966 مرة اخرى الاتحاد السوفيتي حيث اشرى العراق دفعة جديدة من طائرات الميغ طراز MiG-21PF interceptors

حرب الأيام الستة

في يونيو\حزيران 1967 و في أول ايام حرب الأيام الستة تحطمت عدد من طائرات الضرب العراقية بهجوم جوي اسرائيلي، فتجمعت القوة الجوية العراقية و قامت بعملية انتقامية في اليوم الخامس حيث نفذت القوة الجوية العراقية 50 غارة جوية على اسرائيل في يوم واحد فقط وكانت القوة الجوية العراقية قادرة باختراق الأجواء الاسرائيلية و حطمت 5 طائرات اسرائيلية في قتال جوي و ايضا كانت للقوة الجوية العراقية دور بارز و مهم في دعم القوات البرية الاردنية

في 6 يونيو\حزيران طائرات Hawker Hunter دمرت سبع طائرات اسرائيلية في قتال جوي من دون أي اصابات في الطائرات العراقية وكانت القوة الجوية العراقية قادرة على حماية قواعدها في غرب البلاد من الهجمات الاسرائيلية

السبعينات و حرب يوم الغفران

بسبب كثرة الصفقات العراقية نمت القوة الجوية بسرعة و كثرت في الحجم و القدرة، وكانت هناك صفقات مع الامم الأوروبية الشرقية لشراء عدد كبير من الطائرات الحديثة حيث أصبحت القوة الجوية أقوى بكثير من السابق وبالرغم من هذا لم تكن الحكومة العراقية راضية من الطائرات الشرقية مثل MiG-21 و سيخوي Su-7 لذا بدأوا بشراء المقاتلات الفرنسية من طراز Mirage F-1 و بعدها بقترة Jaguars

قبل حرب يوم الغفران أرسلت القوة الجوية العراقية 12 طائرة Hawker Hunters الى مصر لدعم القوات المصرية ونجت فقط طائرة واحدة منهم،

القوة الجوية استلمت أول طائرة سيخوي Sukhoi Su-7 في 1968 و أرسلت بعض طائراتها الى سوريا و في هجمات اسرائيلية مستمرة على القواعد الجوية العراقية في سوريا تضررت عدد من الطائرات العراقية، و أيضا استهدفت قاعدة عراقية في سوريا بنيران صديقة من سوريا حيث ضربتها صاروخ SAM سوري عن طريق الخطأ مما أدى الى الغاء عملية 8 أكتوبر/تشرين الأول و أيضا سببت في تقليص العلاقات بين الحكومة العراقية و سوريا و فككت العراق قاعداته الجوية في سوريا و في حرب أكتوبر/تشرين 1973 أول هجوم على قواعد الجيش الاسرائيلي في سيناء كانت من الطائرات العراقية وحدها حيث ضربوا مواقع للمدفعية الاسرائيلية و الدبابات الاسرائيلية و ايضا استطاعوا تحطيم 12 طائرة اسرائيلية في قتال جوي

وبعد فترة قليلة من الحرب طلب العراق 14 طائرة Tu-22B و طائرتينTu-22U من الاتحاد السوفيتي و أيضا طلب صواريخ Raduga Kh-22 من رومانيا، و بحلول 1979 تم تسليم عشرة Tu-22B و طائرتين Tu-22U

وفي السبعينات شهدت البلاد عدة ثورات كردية و بمساعدة شاه ايران حصل الأكراد على الأسلحة و التجهيزات العسكرية و صواريخ SAM و أيضا كان بعض الجنود الايرانيون كانوا يشاركون في بعض الهجمات الحدودية و تكبدت القوة الجوية بأضرار جسيمة في قتالها ضد المتمردين الأكراد لذا بدأت القوة الجوية العراقية باستخدام طائرات Tu-22 ضدهم

 

iraqiairforce3

 

 

 

 

 

 

الثمانينات و الحرب ضد ايران

بين عام 1980 الى 1990 وصل عدد طائرات الضرب العراقية من 332 طائرة الى أكثر من 950 طائرة وقبل الغزو العراقي لايران اشترت العراق من فرنسا 16 طائرة ميراج حديثة من طراز Dassault Mirage F.1EQ

و أيضا 240 طائرة مروحية من حلفائهم الاوروبيين الشرقيين وعندما بدا العراق بغزو ايران اوقف الشيوعيون و فرنسا بتسليم المزيد من الطائرات الى العراق و لكن استأنفت بعد شهور قليلة

وعند بدا الحرب جعلت القوة الجوية طائرة MiG-21 المعترضة الرئيسية لهم بينما استخدمت MiG-23 لضرب الأهداف على الأرض ولكن بالرغم من هذا المقاتلات العراقية كانت لا تساوي شيئا مقابل المقاتلات الايرانية من طراز F-4 Phantoms و F-14 Tomcats و في أول يوم للحرب هاجمت تشكيلة من MiG-23 و MiG-21 العراقية مطارات و قواعد للقوة الجوية الايرانية و لكن لم تضرر الطائرات الايرانية كثيرا بسبب المعلق الكونكريتي التي كانت مصنعة في المطارات الايرانية لتدخل بها الطائرات وفي اليوم الاخر و كانتقام لهذه العملية أطلقت القوة الجوية الايرانية عملية كمان99 و شاركت بها 58 طائرة F-4 و 88 طائرة F-5 و 60 طائرة F-14 و لكن بالرغم من العدد الكبير من المقاتلات الايرانية المشاركة في العملية التي استهدفت القواعد الجوية العراقية لم تضرر أي طائرة عراقية لأنها هربت في وقت الهجوم الى البلدان العربية

في أواخر 1981 كان دور الميراج الفرنسية Mirage F-1 والمقاتلة السوفيتية MiG-25 ناجحا جدا وبدأ العراق باستخدام أسلحته الجديدة مثل قاذفات القنابل من طراز Tu-22KD/KDP و صواريخ أرض جو Kh-22M/MP و أيضا صواريخ ارض جو Kh-25 و بالاضافة الى صواريخ Kh-58 المضادة للرادارات و حتى تم استخدام ال MiG-27 مع صواريخ Kh-29L/T

"طياري الميراج يستعدون لشن هجوم ضد الايرانيين"

iraqiairforce2

 

 

 

 

 

 

عموما بالرغم من كل هذا كان دور القوة الجوية بسيطا في حرب ايران و كان دور الميراج ناجحا جدا في قصف طهران و المدن الايرانية الاخرى و ايضا في مهاجمة السفن التي كانت تطلق صواريخ Exocet

و في 17 مايو\مايس 1987 سقط صاروخ عراقي F-1 عن طريق الخطأ على بارجة أمريكية في الخليج و قتل 37 بحارا

و بحلول 1987 أصبحت القوة الجوية العراقية الأقوى في المنطقة و الأخطر في العالم و بلغ عدد الطيارين 40000 اربعين ألفا و 10000 عشرة الف رجل اخر تابعين للقوة الجوية و كانت لديه 24 قاعدة تشغيل رئيسية و 30 قاعدة تفريق بالملاجئِ النوويةِ المُصَلَّبةِ والمدارجِ الشاملةِ وفي نهاية الحرب أصبح للقوة الجوية العراقية دور ناجح في النصر حيث كان دوره بسيطا في بداية الحرب و لكن في النهاية سببت بالنصر للعراق